آخر الأخبار

خبير عسكري: أسراب مسيّرات حزب الله تصعّب بقاء الاحتلال في الجنوب

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تتلاحق التطورات الميدانية في جنوب لبنان وتتصاعد الهجمات الجوية والمدفعية الإسرائيلية بشكل لافت على مناطق مختلفة طالت حتى مناطق بعيدة عن مواقع الاشتباك، بالإضافة إلى استمرارها في إصدار إنذارات الإخلاء لسكان قرى في الجنوب.

واستهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة على طريق الجية الساحلي في جنوب العاصمة بيروت، كما تم استهدف سيارة أخرى على الطريق باتجاه الناقورة، وهي مناطق بعيدة عن مواقع الاشتباك، كما أظهرت الخريطة التفاعلية التي عرضها محمد رمال على شاشة الجزيرة.

وتزامن الاستهداف مع استمرار القصف الإسرائيلي على مناطق مختلفة في الجنوب اللبناني، وعمليات إنذار جديدة طالت 6 قرى في منطقة محيط مدينة صور، حيث طلب الاحتلال من سكانها مغادرة بيوتهم.

وفي المقابل، واصل حزب الله اللبناني تنفيذ هجماته بالمسيّرات المفخخة، حيث أعلن أمس الثلاثاء تنفيذه 22 هجوماً استهدفت قوات وآليات إسرائيلية جنوبي لبنان، رداً على خروقات وقف إطلاق النار.

مفاجأة تكتيكية

وفي قراءته للتطورات الميدانية المتلاحقة وخاصة من جانب إسرائيل، قال الخبير العسكري والإستراتيجي العميد إلياس حنا إن ما يفعله الاحتلال يدخل ضمن عملية تكتيكية لخدمة إستراتيجية أكبر، وهي ضرب قدرات حزب الله وضرب البنى التحتية وإعادة رسم مسرح المعركة.

ويقول إن التصعيد الإسرائيلي لم يتوقف، ولكن العامل الجديد هو دخول ما سماها مفاجأة تكتيكية تتمثل في المسيّرات التي تعمل بالأسلاك الضوئية.

وأضاف العميد حنا أن المنطقة الصفراء يراها جيش الاحتلال الإسرائيلي مهمة جداً له، و"ما بين البحر والبحر هناك 1300 كيلومتر مربع تعتبرها إسرائيل منطقة عازلة، ولأنها لم تعد آمنة"، يحاول جيش الاحتلال من الخط الأزرق باتجاه نهر الليطاني أن يعيد رسم البيئة الحضرية عبر التدمير أو التهجير.

ويلفت إلى أن جيش الاحتلال يدرك أنه لم يعد قادراً على البقاء في جنوب لبنان، بالنظر إلى سرب المسيّرات التي يستخدمها حزب الله ضد قواته، مشيراً إلى أنه منذ يومين استهدفت المسيّرات التي تعمل بالألياف الضوئية بطارية القبة الحديدية، مؤكداً أن الدفاعات الجوية الإسرائيلية ستتعرض لكارثة إن استهدف حزب الله المنطقة بالمسيّرات ثم استهدف القبة الحديدية بالصواريخ الباليستية.

إعلان

ولفت الخبير العسكري إلى أن خطر المسيّرات يبقى تكتيكياً، ولكنه أوضح أنه إذا تراكمت الخسائر التكتيكية فسيكون لها تأثير عملياتي وإستراتيجي على جيش الاحتلال، ولذلك طلب رئيس الأركان إيال زامير من الشركات الإسرائيلية إيجاد حل لهذه المسيّرات.

وخلص العميد حنا في قراءته إلى أن "المنطقة العازلة" التي يتحدث عنها جيش الاحتلال لم تعد عازلة بالمعنى الجغرافي كما كان من قبل، وما ضرب الإستراتيجية الإسرائيلية هي المسيّرات التي لو استمرت لفترات طويلة فستشكل عبئاً كبيراً على جيش الاحتلال، ويلفت إلى أن حزب الله لديه قدرة على مراقبة تحركات جيش الاحتلال.

ويستمر العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان رغم سريان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله منذ 17 أبريل/نيسان الماضي، والذي تم تمديده بعد مباحثات مباشرة جمعت سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا