آخر الأخبار

استنفار بإدلب.. منخفض جوي جديد يضرب شمالي سوريا

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

استنفرت فرق الدفاع المدني ومراكز الطوارئ في محافظة إدلب شمال غربي سوريا بالتزامن مع بلوغ منخفض جوي متوسط الفعالية ذروته اليوم الاثنين، وذلك بعد أيام من سيول

وترتفع حالة التأهب بشكل خاص في المخيمات شمالي المحافظة ومنطقة “السيحة” التي انكسر أحد سواترها الترابية صباح اليوم، ما أدى إلى غرق محاصيل زراعية وهكتارات واسعة من الأراضي.

وأكد مدير مركز إدارة الطوارئ والكوارث في محافظة إدلب، وليد أصلان، أن التحذيرات أطلقت بشكل دوري للأهالي في عموم سوريا، ونصح بتوخي الحذر الشديد، ودعا المدنيين إلى الابتعاد عن المسطحات المائية والمنحدرات، كما حث السائقين على الطرق المنحدرة في ريف إدلب وطريق دمشق – حلب على توخي أقصى درجات الحيطة.

وفقا لتقرير أعده مراسل الجزيرة مباشر إبراهيم الحسين، تم تجهيز وتدعيم الفرق في المخيمات شمالي إدلب، وتعزيز مركز "أبو الظهور" بآليات إخلاء تحسبا لأي طارئ، وتشير المعطيات إلى استمرار تأثير المنخفض، الذي بدأ أمس الأحد، حتى يوم الأربعاء، مع بقاء غرفة العمليات على تواصل تام مع الفرق المنتشرة في كل المناطق.

ولفت مدير مركز إدارة الطوارئ والكوارث في إدلب إلى أن المنطقة تتأثر بمنخفضات متتالية، لكن الوضع الخاص في إدلب وريفها والمخيمات ومنطقة السيحة يتطلب جاهزية استثنائية، وأوضح أصلان أنه تم تدعيم المراكز شمالي المحافظة بآليات ثقيلة لفتح الطرقات وتسهيل حركة الأهالي، مع نشر آليات إخلاء إضافية قرب منطقة “حميمات الداير” وأبو الظهور للاستجابة السريعة.

الأضرار الزراعية

وفيما يتعلق بالأضرار الزراعية، قال المراسل إن الأمطار المستمرة منذ شهرين تسببت في فيضانات ووصول المياه إلى حقول القمح والشعير ومنازل المدنيين في ريف إدلب الشرقي.

وأكد أصلان أنه تم التنسيق مع الموارد المائية لتدعيم السواتر عند انكسارها، مؤكدا أن "لا خطر على حياة الأهالي القاطنين في البلدات والقرى" رغم غرق العديد من الهكتارات الزراعية.

إعلان

وقال المسؤول السوري إن فرق مركز إدارة الطوارئ تمكنت من سحب بعض السيارات العالقة على طريق “أبو الظهور – السيحة” بعد غمره بالمياه، وشدد على أن فرق العمليات مستنفرة على مدار الساعة، وأنه حتى الآن لم تسجل غرفة العمليات بلاغات عن حوادث أو استجابات طارئة بفعل هذا المنخفض، لكن التحذيرات الوقائية مستمرة.

وتعرضت قرية حميمات الداير في منطقة أبو الظهور بريف إدلب الشرقي أواخر أبريل/نيسان الماضي لأضرار بالغة بعد أن تسربت مياه سد السيحة إلى داخل منازل الأهالي وغمرت مئات الهكتارات من الأراضي الزراعية مثل حقول القمح والشعير.

وفي الفترة نفسها، ضربت السيول محافظات سورية أخرى بينها حماة (وسط) حيث توفي طفل، وأصيب آخرون في ريف دمشق.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا