في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أفادت وسائل إعلام أمريكية بإجلاء الرئيس دونالد ترمب من حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض من قبل فريق حراسته، على خلفية حادث إطلاق نار في موقع الحفل.
وتعليقا على ذلك، قال ترمب إنه تم القبض على مطلق النار، موضحا أنه أوصى باستمرار حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، مؤكدا "سأمتثل لتوجيهات أجهزة إنفاذ القانون التي ستتخذ قرارها في غضون وقت قصير".
وأضاف ترمب أن ما جرى كان أمسية حافلة بالأحداث في واشنطن، مشيدا بأداء جهاز الخدمة السرية وأجهزة إنفاذ القانون، مؤكدا أنها قامت بعمل رائع.
وكشف أن "السيدة الأولى ونائب الرئيس وجميع أعضاء الحكومة في حالة ممتازة ولم يصابوا بأذى".
وأوردت رويترز عن ترمب قوله "سأعقد مؤتمرا صحفيا خلال 30 دقيقة من قاعة المؤتمرات الصحفية بالبيت الأبيض".
ولاحقا، أكد ترمب في كلمة له من البيت الأبيض أنه "تم اعتقال المسلح من قبل عناصر الأمن بشكل سريع وتعرض عنصر أمن للإصابة وتحدثت معه وهو بخير".
وأوضح ترمب أن منفذ الهجوم معتقل "وهو شخص مريض للغاية"، لافتا إلى أن السلطات الأمنية تداهم شقة المشتبه به في كاليفورنيا بعد إلقاء القبض عليه في واشنطن.
وأضاف أن حادث إطلاق النار الذي وقع الليلة ليس الأول من نوعه، مشيرا إلى أن محاولات الاغتيال باتت تتكرر في الولايات المتحدة، داعيا جميع الأمريكيين إلى تجديد الالتزام بحل الخلافات السياسية بطرق سلمية بعيدا عن العنف.
وأضاف ترمب أن السلطات قامت بمراجعة الظروف التي أحاطت بحادث إطلاق النار، موضحا أن مبنى حفل العشاء لم يكن يتمتع بمستوى أمان كاف.
كما قال "لا أعتقد أن الحادث له علاقة بإيران ولكننا سوف نحقق في الهجوم، مشيرا إلى أن "المهاجم كان وحيدا في هذا العمل ولم يكن مدعوما من أحد".
وأعلن الرئيس الأمريكي تأجيل حفل العشاء وإعادة جدولته في غضون 30 يوما بالتنسيق مع المنظمين.
كما نقلت "سي إن إن" عن مصدر أن جهاز الأمن الرئاسي لا يريد أن يعود ترمب للمشاركة في الحفل "رغم إعراب الرئيس عن رغبته في ذلك"، في حين أكدت نيويورك تايمز أن الرئيس ترمب غادر فندق واشنطن هيلتون، حيث كان يقام الحفل.
وأوضحت نيويورك تايمز -نقلا عن مصادر مطلعة على التحقيقات- أن عناصر إنفاذ القانون أوقفوا المسلح قرب طوق أمني واقتادوه إلى الحجز.
كما نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين أن الشخص الذي تم احتجازه هو كول توماس ألين، من ولاية كاليفورنيا، ويبلغ من العمر 31 عاما.
وأكد مدير مكتب الجزيرة في واشنطن هاشم أهل برا أن مروحيات وسيارات مصفحة وعناصر أمن يطوقون محيط فندق هيلتون.
وقد نقلت شبكة فوكس نيوز عن مصدر أن الأمن الرئاسي أطلق النار على المسلح في أثناء محاولته مهاجمة البوابة الأمنية لقاعة حفل العشاء.
وأضافت فوكس نيوز -نقلا عن فريق حراسة ترمب- أن شخصا حاول العبور عبر البوابات الأمنية حاملا سلاحا ناريا.
بدوره قال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي إن المهاجم كان يحمل سلاح صيد، وإن المكتب يتولى قيادة التحقيقات في الهجوم.
وأكد البدء بنشر وحدات الأدلة الجنائية في موقع الحادث، مشيرا إلى أن المكتب نقوم بفحص سلاح المشتبه به وفوارغ رصاص عثر عليها بموقع محاولة الاقتحام.
وكان مكتب التحقيقات الفدرالي أعلن الاستجابة لحادث إطلاق النار في فندق هيلتون بالعاصمة واشنطن، مشيرا إلى احتجاز المشتبه به.
كما أعلن جهاز الخدمة السرية احتجاز شخص واحد على ذمة التحقيق في حادث إطلاق النار في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، مؤكدا عدم التعرف بعد على الأشخاص المتورطين في الحادث.
كما أوضح المتحدث باسم شرطة واشنطن أن المؤشرات التمهيدية تفيد بأن المهاجم أطلق النار بمفرده، مؤكدا أن التحقيق لا يزال جاريا وسيتم الإعلان عن تفاصيل إضافية بعد استكماله. وأضاف أن المهاجم لم يكن معروفا لدى جهاز شرطة المدينة.
من جانبه، قال رئيس بلدية واشنطن إنه لا يوجد سبب للاعتقاد بوجود أشخاص آخرين ضالعين في الواقعة، مشيرا إلى أن مسلحا واحدا اقتحم نقطة تابعة لجهاز الخدمة السرية في ردهة الفندق قبل أن يتمكن أحد أفراد الجهاز من إيقافه.
من جهته، أكد القائم بأعمال وزير العدل الأمريكي توجيه اتهامين للمشتبه به، على أن يمثل أمام المحكمة يوم غد الاثنين.
وقد أفادت وكالة أسوشيتد برس -نقلا عن عدد من الحضور- بسماع دوي يتراوح بين 5 و8 طلقات نارية قبل إخلاء القاعة التي كانت تستضيف حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، في حين أكدت وسائل إعلام أمريكية أن الرئيس ترمب ونائبه أُخرجا من القاعة عقب سماع صوت مرتفع داخل مكان الحفل.
بدوره، قال مراسل واشنطن بوست إن دويا هائلا، يُحتمل أن يكون طلقة نارية، قطع حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، مشيرا إلى أن جهاز الخدمة السرية باشر بإجلاء وزراء، من بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو.
يُذكر أن ترمب تعرض لمحاولتي اغتيال خلال حملته للعودة إلى البيت الأبيض عام 2024.
وقعت المحاولة الأولى يوم 13 يوليو/تموز 2024، في أثناء تجمع انتخابي في بتلر بولاية بنسلفانيا، حين أطلق توماس ماثيو كروكس النار من سطح مبنى قريب، مما أدى إلى إصابة ترمب في أذنه اليمنى.
أما المرة الثانية فكانت يوم 15 سبتمبر/أيلول 2024، قرب ملعب ترمب للغولف في ويست بالم بيتش بفلوريدا، حيث رصد عنصر من الخدمة السرية رجلا مسلحا، هو رايان ويسلي روث، مختبئا قرب الملعب، قبل أن يطلق النار باتجاهه ويُفشل المحاولة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة