في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
بعد الاجتماع مع السفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل لايتر، بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، رحّبت السفيرة اللبنانية لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض بتمديد وقف الأعمال العدائية برعاية أميركا لمدة ثلاثة أسابيع إضافية اعتبارًا من يوم الأحد المقبل.
Ambassador Nada Hamadeh Moawad of @LebEmbassyUS: "I want to really say thank you to the United States, under your leadership, for all your effort to help and to support Lebanon." pic.twitter.com/E5MsHNRS32
— Rapid Response 47 (@RapidResponse47) April 23, 2026
واعتبرت معوض في بيان اليوم الجمعة أن هذه الخطوة تعكس التزامًا مشتركًا بخفض التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة لمفاوضات مجدية مع الجانب الإسرائيلي.
إلى ذلك، أعربت عن شكرها لترامب على التزامه بدعم لبنان والمساعدة في الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار. ودعت إلى الاحترام الكامل لإعلان وقف الأعمال العدائية، مؤكدةً أن حماية المدنيين بمن فيهم أفراد الصحافة والعاملون في مجال الإغاثة الإنسانية وكذلك البنى التحتية والمواقع الدينية تبقى أولوية قصوى.
كما جددت التأكيد على تمسك لبنان بحدوده المعترف بها دوليًا وعلى أن الدولة اللبنانية تواصل اتخاذ إجراءات ملموسة للحفاظ على الأمن وتعزيز الاستقرار. وختمت قائلة:" على أمل أن نجعل لبنان عظيمًا مرة أخرى"، في تماه مع مقولة الرئيس الأميركي الشهيرة.
وعقب هذا الاجتماع الذي عقد مساء أمس كتب ترامب على منصة "تروث سوشال": "سار اللقاء بشكل جيد للغاية.. ستعمل الولايات المتحدة مع لبنان لمساعدته على حماية نفسه من حزب الله".
كما شدد للصحافيين في البيت الأبيض على وجود "فرصة كبيرة للتوصل إلى اتفاق سلام" بين إسرائيل ولبنان هذا العام. وقال إنه يتوقع عقد لقاء بين الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "في الأسابيع المقبلة".
وكان لبنان وإسرائيل اللذان هما في حالة حرب رسمياً منذ العام 1948، عقدا جولة محادثات أولى في واشنطن يوم 14 أبريل، كانت الأولى من نوعها منذ 1993، في محاولة لإنهاء الحرب.
ثم بعد هذه المحادثات بيومين، أعلنت الولايات المتحدة هدنة لمدة 10 أيام في الحرب التي أدت إلى مقتل أكثر من 2400 شخص في لبنان، ونزوح أكثر من مليون.
إلا أن إسرائيل واصلت انتهاكاتها رغم وقف النار، كما عمد حزب الله إلى تنفيذ عمليات ضد الجنود الإسرائيليين، دون أن يؤدي ذلك إلى إجهاض جولة التفاوض.
يشار إلى أن حزب الله كان فتح جبة لبنان في الثاني من مارس الماضي، عبر إطلاقه صواريخ ومسيرات نحو إسرائيل انتقاماً "لاغتيال المرشد الإيراني السابق علي خامنئي".
لترد إسرائيل التي واصلت انتهاكات لاتفاق وقف إطلاق النار السابق الذي بدأ سريانه في نوفمبر 2024، بغارات واسعة زعنيفة على الجنوب والبقاع (شرق لبنان) فضلا عن الضاحية الجنوبية لبيروت.
المصدر:
العربيّة