في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
بعد محادثات مباشرة بين السفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل ليتر، و السفيرة اللبنانية ندى حمادة معوض، أكدت مصادر دبلوماسية مطلعة أن لبنان لم يحصل على ما طالب به بالنسبة لوقف إطلاق النار.
لكن المصادر أوضحت للعربية/الحدث اليوم الأربعاء أن الاتفاق على تحييد العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية عن الغارات الإسرائيلية لا يزال سارياً.
كما أضافت أن هناك تعويلاً لبنانياً على الدور الأميركي من أجل حث إسرائيل على القبول بالهدنة قبل الاتفاق على موعد جديد للتفاوض. وأكدت أن "أي موعد لجولة جديدة من التفاوض لم يحدد حتى الآن".
كذلك أشارت إلى أن التعويل منصب حالياً على الاتصالات الداخلية وعلى الدور الذي يلعبه رئيس مجلس النواب نبيه بري لمنع الانجرار الى لعبة الشارع على الصعيد الداخلي. لاسيما بعد تهديدات مسؤولين في حزب الله بأن الأخير لن يلتزم بأي مقررات تنجم عن تلك المحادثات، التي اعتبر أنها لم تحظ بإجماع شعبي وسياسي
وقال النائب عن حزب الله حسن فضل الله في تصريحات اليوم "على الحكومة اللبنانية إعادة النظر في قرارها التفاوض مع إسرائيل"، معتبراً أن "هذه الخطوة ستزيد الشرخ بين اللبنانيين".
أتى ذلك بعدما اتفق لبنان وإسرائيل أمس الثلاثاء على عقد مفاوضات مباشرة ترمي إلى سلام دائم، إثر محادثات تمهيدية في العاصمة واشنطن اعتبرت مثمرة بين ممثلي الطرفين، هي الأولى من نوعها منذ 1993. ودعت سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة إلى وقف إطلاق النار خلال هذا الاجتماع التمهيدي الذي وصف بالجيد.
فيما أشاد السفير الإسرائيلي بـ "النقاش الممتاز" مع الجانب اللبناني، مشيرا إلى أن إسرائيل ولبنان أصبحا "على الجانب نفسه"، حسب قوله.
ومنذ تفجر الحرب في لبنان إثر إطلاق حزب الله يوم الثاني من مارس صواريخ نحو إسرائيل، "انتقاماً" لاغتيال المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، لترد القوات الإسرائيلية بغارات عنيفة على الجنوب وبيروت، تعيش البلاد على وقع انقسام حاد.
إذ تعتبر شريحة واسعة من اللبنانيين أن حزب الله أدخل البلد في حرب دامية من أجل إيران، بينما يؤيد أنصار الحزب قراراته، معتبرين أن انتهاكات إسرائيل لم تتوقف منذ اتفاق وقف الأعمال العدائية في نوفمبر 2024.
المصدر:
العربيّة