آخر الأخبار

بعد تعثر مفاوضات إسلام آباد.. هل تنعكس الأزمة على ملف لبنان؟

شارك
عاد الصراع بين حزب الله وإسرائيل إلى الواجهة منذ بداية مارس

أثار فشل المحادثات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في التوصل إلى حل، تساؤلات بشأن مسار المفاوضات المزمع عقدها بين إسرائيل ولبنان في واشنطن لوقف إطلاق النار.

وقال مسؤول بارز في الخارجية الأميركية لموقع "سكاي نيوز عربية"، إنه "يمكننا التأكيد أنه سيتم استضافة اجتماع الأسبوع المقبل لمناقشة مفاوضات وقف إطلاق النار الجارية بين إسرائيل ولبنان".

وشدد المسؤول الأميركي على أن مفاوضات وقف إطلاق النار في لبنان منفصلة عن المحادثات التي استضافتها إسلام آباد بين واشنطن وطهران.

وفي وقت سابق، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه وافق على بدء محادثات بشأن اتفاق سلام مع لبنان، لكنه وضع شرطين لتحقيق ذلك.

وقال نتنياهو في رسالة مصورة: "لقد أعطيت موافقتي، لكن بشرطين: نريد تفكيك سلاح حزب الله، ونريد اتفاق سلام حقيقي يدوم لأجيال".

وكانت الرئاسة اللبنانية قد أعلنت عقد اجتماع مع إسرائيل في واشنطن الأسبوع المقبل، لمناقشة وقف إطلاق النار في الحرب بين إسرائيل وحزب الله، وإمكانية بدء مفاوضات.

وعاد الصراع بين حزب الله وإسرائيل إلى الواجهة منذ الثاني من مارس الماضي، بعد يومين من بدء الحرب الإيرانية، في أعقاب إطلاق صواريخ من لبنان على إسرائيل ردا على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.

وقتل منذ ذلك الحين ما لا يقل عن ألفي شخص في لبنان، من بينهم 248 امرأة و165 طفلا و85 من العاملين في المجال الطبي والطوارئ، وفقا لوزارة الصحة.

فشل مفاوضات إيران

وفي وقت سابق من الأحد، أعلن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أن المحادثات بين الولايات المتحدة و إيران فشلت في التوصل إلى حل لإنهاء الحرب، بعد نحو 21 ساعة من المفاوضات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

وقال فانس: "لم نتمكن ببساطة من الوصول إلى وضع تكون فيه إيران مستعدة لقبول شروطنا. أعتقد أننا كنا مرنين للغاية".

وأضاف أن الفريق الأميركي كان "متعاونا إلى حد كبير" مع الإيرانيين، وعمل وفق توجيهات الرئيس دونالد ترامب بـ"المجيء إلى هنا بحسن نية وبذل أقصى جهد للتوصل إلى اتفاق".

وامتدت المحادثات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران حتى الساعات الأولى من صباح الأحد، مع شروع الجانبين في الخوض في تفاصيل تقنية، في إطار أعلى مستوى من اللقاءات المباشرة بين قيادات البلدين منذ عقود.

وبدا أن المفاوضات، التي قادها فانس من الجانب الأميركي، إيجابية إلى حد كبير، لكنها شهدت "تقلبات في المزاج"، وفقا لمسؤول باكستاني مطلع على سيرها، تحدث لصحيفة "واشنطن بوست".

وأوضح المسؤول الباكستاني أن المحادثات انتقلت إلى المستوى الفني بعد أول استراحة ليلية، في إشارة إلى إحراز تقدم في المرحلة الأولية، غير أن الجانبين واجها صعوبات في تضييق فجوة الخلافات بشأن مستقبل مضيق هرمز، ومطالبة طهران بأن تفرج الولايات المتحدة عن مليارات الدولارات من أصولها المجمدة.

وانتقد ترامب طهران مرارا بسبب المضيق، قائلا في منشور على وسائل التواصل: "بدأنا الآن عملية تطهير مضيق هرمز لصالح دول العالم".

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية بدء عمليات إزالة الألغام، حيث عبرت سفينتان حربيتان أميركيتان المضيق ضمن مهمة أوسع لضمان خلوه من الألغام.

سكاي نيوز المصدر: سكاي نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا