في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
بعد التصعيد الإسرائيلي الكبير ومقتل أكثر من 250 شخصا أمس الأربعاء، أعلنت الحكومة اللبنانية إقرار حصر السلاح بيد الدولة في العاصمة وكلفت الجيش الانتشار.
فقد أكد رئيس الحكومة نواف سلام، اليوم الخميس أن مجلس الوزراء أقر حصر السلاح بيد الدولة في كامل محافظة بيروت. وأضاف خلال جلسة وزارية أن الحكومة وجهت الجيش بحصر السلاح والانتشار في العاصمة.
كما شدد على أن حصر السلاح بيد الدولة سيتزامن مع منع أي وجود مسلح غير شرعي في بيروت، مع اتخاذ التدابير كافة المطلوبة بحق المخالفين وإحالتهم على القضاء المختص، وفقا لوكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
وقال سلام في ختام الاجتماع: "حفاظا على سلامة المواطنين وأمنهم وممتلكاتهم، يُطلب الى الجيش والقوى الأمنية المباشرة فورا بتعزيز بسط سيطرة الدولة الكاملة على محافظة بيروت وحصر السلاح فيها بالقوى الشرعية وحدها".
أعنف غارات تضرب لبنان منذ 1982.. إيران تربط الهدنة بوقف الحرب في لبنان.. وأميركا وإسرائيل تنفيان أي علاقة pic.twitter.com/sn3qGIiekN
— العربية (@AlArabiya) April 9, 2026
كذلك أعلن أن مجلس الوزراء قرر التقدم بشكوى عاجلة إلى مجلس الأمن عن اعتداءات أمس.
من جانبه، شدد الرئيس اللبناني جوزيف عون في الجلسة ذاتها، على أن الحكومة اللبنانية تضغط لأن يكون لبنان ضمن وقف النار والانخراط في مفاوضات توقف الحرب عليه.
أتت هذه التطورات بينما جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تهديداته لحزب، مؤكدا في وقت سابق اليوم أن "إسرائيل ستواصل ضرب حزب الله "حيثما لزم الأمر".
كما أضاف قائلاً في منشور عبر حسابه على منصة إكس "رسالتنا واضحة: أي شخص يتحرك ضد المدنيين الإسرائيليين، سنضربه".
بالتزامن أعلن الجيش الإسرائيلي أنه اغتال مساعد زعيم حزب الله نعيم قاسم، علي يوسف حرشي في غارة على بيروت أمس.
وكانت إسرائيل شنت أمس 100 غارة في 10 دقائق على مناطق متفرقة من العاصمة بيروت فضلا عن الجنوب والبقاع.
فيما أشار مسؤول إسرائيلي مطلع إلى أن القوات الإسرائيلية قتلت 220 عنصرا من حزب الله بينهم قادة في هجمات أمس، وفق ما نقلت القناة 14.
هذا وأدى القصف الإسرائيلي على لبنان إلى مقتل أكثر من 250 شخصاً، وجرح ما يفوق 1200، في حين اكتظت المستشفيات بالمصابين، وفق ما أعلن الصليب الأحمر.
بينما أدان الاتحاد الأوروبي وفرنسا وبريطانيا، فضلاً عن مصر وغيرها من الدول تلك الغارات "المدمرة".
ومنذ الثاني من مارس الماضي، جر لبنان إلى الصراع الذي اشتعل بين إيران من جهة وإسرائيل وأميركا من جهة أخرى، بعد إطلاق حزب الله صواريخ نحو إسرائيل "انتقاماً" لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي. لترد القوات الإسرائيلية بغارات عنيفة على الضاحية الجنوبية لبيروت فضلا عن الجنوب والبقاع. ويتقدم الجيش الإسرائيلي في عدة بلدات جنوبية حدودية.
المصدر:
العربيّة