قتل 3 محتجين من أبناء حضرموت وجرح عدد أخر برصاص قوات الحكومة اليمنية خلال تفريقها تظاهرة سلمية لأنصار المجلس الانتقالي الجنوبي في مدينة المكلا عاصمة المحافظة.
وقال ناشطون جنوبيون إن القوات الأمنية الحكومية التابعة للمجلس الرئاسي أطلقت الرصاص الحي على محتجين سلميين دعوا إلى الاحتجاج بالمدينة للتأكيد على كسر الوصاية وفرض الإرادة ودعما للمجلس الانتقالي الجنوبي.
وأكدوا أن القوات التابعة للمجلس الرئاسي منعت المئات من الوصول إلى المكلا وأغلقت الطرقات وقامت بقمع المحتجين من أبناء المدينة.
وحمل بيان صادر عن الفعالية السلطة المحلية والأجهزة الأمنية المسؤولية الكاملة عن أي اعتداءات أو انتهاكات تمس أبناء حضرموت.
وطالب بضرورة خروج كافة العناصر التابعة لما يُسمّى بقوات الطوارئ اليمنية من أراضي حضرموت، وتمكين أبناء حضرموت من تحمّل مسؤولية أمن محافظتهم بشكل كامل.
وأدان البيان بأشد العبارات "العدوان الإيراني السافر الذي استهدف الأشقاء في دول الخليج العربي والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية العراق، مؤكدين الرفض القاطع لكل ما من شأنه المساس بسيادة الدول الشقيقة".
وشدد على أن الإصرار على زعزعة أمن واستقرار المنطقة يمثل تهديداً خطيراً للسلم والأمن الدوليين، تتحمل طهران تبعاته وتداعياته كافة.
المصدر:
سكاي نيوز