آخر الأخبار

مستعدة للتفاوض "تحت النار".. اعتقالات متسارعة وقبضة أمنية متصاعدة في إيران

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تتواصل الحرب في أسبوعها الخامس وسط تصعيد ميداني وأمني داخل إيران، في وقت تؤكد فيه طهران قدرتها على الصمود العسكري ومواصلة العمليات، بالتوازي مع تشدد سياسي يربط أي مفاوضات محتملة بالحصول على ضمانات أمنية صارمة تمنع تكرار الاغتيالات وعودة الحرب.

وفي هذا السياق، كشف مراسل الجزيرة في طهران صهيب العصا، عن تصاعد الإجراءات الأمنية، مع تنفيذ سلسلة اعتقالات في مناطق مختلفة، مشيرا إلى أن السلطات الإيرانية تعمل بشكل متواصل على اعتقال مَن تصفهم بـ"المتعاونين مع جهات أجنبية".

وأضاف أن هذه الاعتقالات باتت شبه يومية منذ اندلاع الحرب، وتشمل أفرادا متهمين بحيازة أسلحة أو محاولة تنفيذ عمليات داخل البلاد.

وفي 15 مارس/آذار الجاري، أعلن قائد الشرطة الإيرانية أحمد رضا رادان، في بيان، اعتقال 500 شخص بتهمة التجسس منذ بدء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على البلاد.

سياسيا، تتجه الأنظار نحو تحركات دبلوماسية تقودها الصين وباكستان، في محاولة لإحياء مسار تفاوضي متعثر منذ أسابيع، حيث أشار العصا إلى "خطوة إلى الأمام" في هذا المسار وفق البيان الصيني الباكستاني.

ورغم ذلك، أوضح أن إيران لا تزال تتعامل بحذر، مؤكدا أنها تتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة لكنها "تنطلق من قاعدة عدم الثقة"، ما يحد من اندفاعها نحو تسوية سريعة.

وفي توصيفه للموقف الإيراني، أوضح العصا أن طهران تبدو مستعدة للتفاوض "تحت النار"، موضحا أنها ترى نفسها قادرة على الصمود عسكريا بعد 5 أسابيع من القتال.

وقال إن إيران لا تزال قادرة على الوصول إلى العمق الإسرائيلي واستهداف مواقع أمريكية في المنطقة، إضافة إلى استمرارها في إطلاق الصواريخ والمسيّرات، مع احتفاظها بالسيطرة على مضيق هرمز، حيث لم يتمكّن أحد من فك القبضة الإيرانية عليه.

استهدافات مركّزة للبنية التحتية

ميدانيا، أفاد العصا بأن وتيرة العمليات العسكرية لا تزال مرتفعة في عدة مناطق داخل إيران، موضحا أن التطورات تتداخل سواء لناحية الضربات التي تتلقاها إيران أو الصواريخ التي يطلقها الحرس الثوري.

إعلان

وأشار إلى أن الغارات استهدفت مناطق واسعة شملت العاصمة طهران ومحيطها، إلى جانب كرج وأصفهان، فضلا عن امتداد الضربات إلى الغرب والشمال الغربي، بما في ذلك كردستان إيران وإيلام وصولا إلى أرومية وتبريز قرب الحدود مع أذربيجان وأرمينيا وتركيا.

وأضاف أن المسؤولين الإيرانيين يتحدثون عن "استهدافات مركّزة للبنية التحتية الحيوية"، بما يشمل منشآت الطاقة والقطاع الطبي، لافتا إلى أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أشار إلى استهداف مصنع أدوية ضمن سلسلة ضربات طالت منشآت طبية خلال الفترة الأخيرة.

وفي المقابل، أكد العصا أن إيران واصلت إطلاق موجات من الصواريخ، حيث وصلت إلى الموجة الـ88، موضحا أنها استهدفت مراكز حيوية لوجيستية وأمنية واستخباراتية وعسكرية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، خاصة في تل أبيب ومنطقة بني براك، إضافة إلى استهدافات في الشمال.

وأوضح أن طهران تحاول التركيز على ضرب البنية التحتية العسكرية والصناعية، وكذلك الاقتصادية، بما في ذلك استهداف مدينة حيفا ومينائها خلال الساعات الماضية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا