في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه سيستهدف شركات تكنولوجيا أمريكية مقابل كل عملية اغتيال في إيران، مطالبا بإخلاء شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والذكاء الصناعي الأمريكية فورا.
وأضاف الحرس الثوري الإيراني أن "الشركات التي تشارك بالتخطيط لأعمال إرهابية ستتعرض لإجراءات مضادة مقابل كل عملية اغتيال"، ابتداء من الساعة 8 مساء غد الأربعاء.
كما قال الجيش الإيراني، اليوم الثلاثاء، إنه سيواصل الرد على أي عدوان دون أي تردد حتى إزالة شبح الحرب بالكامل عن إيران ومعاقبة المعتدين، على حد وصفه.
وأضاف الجيش الإيراني أنه استهدف اليوم بالمسيّرات الانتحارية مراكز إستراتيجية ومهمة للاتصالات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدا أنه استهدف أيضا الصناعات التابعة لشركات زيمنس وتلكوم في بن غوريون وحيفا.
وسبق أن هدّد الحرس الثوري الإيراني منتصف الشهر الجاري بضرب المصانع والشركات الأمريكية في دول الخليج، ودعا موظفيها إلى إخلائها فورا.
وقال الحرس الثوري، في بيان نشرته حينها وكالة تسنيم الإيرانية، "يُطلب من موظفي الشركات الأمريكية مغادرة هذه الأماكن فورا. هذه المواقع ستصبح قريبا هدفا لحرس الثورة الإسلامية".
ويأتي هذا في ظل الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، في حين يرد القادة العسكريون الإيرانيون بمواصلة الحرب والتصدي للهجمات الأمريكية والإسرائيلية، مشيرين إلى إسقاطهم مسيّرات "للعدو".
والخميس الماضي، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اغتيال قائد سلاح البحرية في الحرس الثوري الإيراني علي رضا تنكسيري، قائلا إن "هذا الاغتيال مهم للولايات المتحدة، وهو مساعدة من جيشنا لفتح مضيق هرمز".
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات متواصلة على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص على رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين.
وفي المقابل، ترد إيران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل، كما تستهدف ما تقول إنها قواعد أمريكية في المنطقة، غير أن الجزء الأكبر من هذه الهجمات أصاب دول الخليج، مما أدى إلى خسائر بشرية وأضرار مدنية، وأثار إدانات رسمية من داخل وخارج المنطقة.
المصدر:
الجزيرة