ووجه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي رسالة دان فيها "هذا العمل الإرهابي"، متمنيا لبارزاني السلامة.
وأشار عراقجي إلى "السجل الطويل للكيان الصهيوني وأمريكا في إثارة الفتن والتفرقة بين دول المنطقة والجيران، بما في ذلك عبر عمليات "العلم الزائف" (False Flag)"، مؤكدا على "مسؤولية كافة الحكومات والمؤسسات الدولية في محاسبة ومعاقبة الكيان الصهيوني وأمريكا بسبب العدوان الوحشي ضد إيران والهجمات غير القانونية والإرهابية على العراق".
كما أصدرت العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني بيانا قالت فيه: "إن العدوان بالطائرات المسيرة على منزل رئيس إقليم كردستان العراق في دهوك هو مصداق للعمل الإرهابي من قبل الأعداء المعتدين، وهو ما شهدنا سوابقه في الأيام الأخيرة عبر الاغتيالات الجبانة لكبار المسؤولين الإيرانيين والشعب الإيراني المظلوم على يد الجيوش الإرهابية الأمريكية والصهيونية".
واعتبر الحرس الثوري أن "هذه الأعمال الإرهابية تحكي عن المساعي الخبيثة للأعداء مثيري الحروب لضرب السلام والاستقرار والتعاون الإقليمي بين إقليم كردستان والدول المجاورة".
ودان الحرس الثوري "هذا العدوان الإرهابي"، معلنا "استعداده للدعم والدفاع عن أمن الجيران من خلال تعزيز التعاون الأمني وإيجاد درع دفاع جماعي في المنطقة من قبل الدول والجهات الفاعلة الإقليمية في مواجهة شرور الجيش الأمريكي والكيان الصهيوني".
كما دان الجيش الإيراني هذا الهجوم، معتبرا أن "ما قامت به "مافيا الإرهاب" الحاكمة في الأراضي المحتلة، بدسيسة من أمريكا المجرمة، في الهجوم والعدوان بالطائرات المسيرة على منزل رئيس إقليم كردستان العراق في دهوك، لا يُعد انتهاكاً صارخاً لمبادئ وقواعد القانون الدولي وإساءة للأمن القومي لإقليم كردستان العراق فحسب، بل يأتي استمرارا لشرور وخبث الاستكبار العالمي والصهيوني المنحوس ضد السلام والأمن الإقليمي والدولي".
جدير بالذكر أن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أمر بفتح تحقيق أمني عقب هجوم بطائرة مسيرة استهدف منزل نيجيرفان بارزاني في وقت مبكر من صباح السبت.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم