آخر الأخبار

طهران تتوعد بالثأر لمقتل لاريجاني وبزشكيان يؤكد: نصر حاسم ينتظرنا

شارك

نعت الجمهورية الإسلامية الإيرانية رسميا -ليل الثلاثاء- أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني الذي يعد أحد أبرز الوجوه السياسية في البلاد، وذلك عقب ساعات من إعلان إسرائيل اغتياله في ضربة جوية.

وأوضحت وكالة "فارس" الإيرانية أن لاريجاني قُتل جراء غارة شنتها مقاتلات أميركية وإسرائيلية استهدفت منزل ابنته، وكان برفقته نجله مرتضى ومعاون الأمن في الأمانة العامة للمجلس علي رضا بيات وجمع من مرافقيه.

وجاء هذا النعي بالتزامن مع تأكيد الحرس الثوري الإيراني مقتل قائد قوات التعبئة (الباسيج) غلام رضا سليماني في غارة أخرى، حيث أعلنت وكالتا "فارس" و"تسنيم" أن مراسم تشييع القائدين ستُجرى اليوم الأربعاء بوسط طهران، بمشاركة شعبية في توديعهم إلى جانب أكثر من 80 بحارا إيرانيا قضوا مؤخراً في حادثة إغراق فرقاطتهم قبالة سواحل سريلانكا.

رد صاروخي نوعي

وفي رد ميداني جاء بعد ساعات قليلة، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف مدينة "تل أبيب" بوابل من الصواريخ متعددة الرؤوس، مؤكداً في بيان رسمي أن هذا الهجوم يأتي انتقاما لمقتل لاريجاني.

وأوضح البيان أن الصواريخ أصابت أكثر من 100 هدف عسكري وأمني في قلب "إسرائيل"، مشيراً -وفقاً للمعلومات الأولية- إلى سقوط أكثر من 230 قتيلاً وجريحاً في صفوف الجانب الإسرائيلي.

بدوره أكد القائد العام للجيش الإيراني على أن قواته سترد بشكل حاسم على عملية اغتيال لاريجاني.

وعيد بالثأر وتأكيد على استمرار "نهج المقاومة"

وكانت ردود الفعل الإيرانية قد تتالت عقب إعلان الإغتيال إذ أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن خط المقاومة -المقترن بالعقلانية وبُعد النظر- سيستمر في غياب لاريجاني، مشدداً على أن "نصراً حاسماً ينتظر الأمة الإيرانية".

ووصف الرئيس الإيراني النظام الذي يقف وراء العملية بأنه "أكثر الأنظمة إجراماً في تاريخ البشرية"، معتبراً أن ثبات الشعب الإيراني سيجعل طعم الهزيمة أكثر مرارة للمجرمين الصهيونيين.

إعلان

وأشار إلى جهود لاريجاني في تعزيز الأخوة بين الدول الإسلامية خلال فترة خدمته القصيرة في المجلس الأعلى للأمن القومي.

من جانبه، أصدر الحرس الثوري الإيراني بيانا شديد اللهجة، أكد فيه أن دماء لاريجاني ستكون مصدر عزة وصلابة في مواجهة "جبهة الاستكبار العالمي والصهيونية الدولية"، مشدداً على أن الحرس "لن ينسى الثأر لهذا الشهيد العظيم" وهو ما انعكس سريعا على الميدان.

ووصف البيان لاريجاني بأنه مفكر وسياسي ثوري ترك بصمات خالدة في مواقع قيادية عدة، من البرلمان إلى الإذاعة والتلفزيون وصولاً إلى الأمانة العامة للأمن القومي.

وبدوره، قدم رئيس السلطة القضائية غلام حسين إجئي تعازيه في مقتل لاريجاني، واصفاً إياه بـ"الخادم المخلص والغيور".

وأبدى يقينه بأن القوات المسلحة الإيرانية -المسنودة بالدعم الشعبي- ستأخذ بثأر "الدم الطاهر" من الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، مشيداً بشجاعة وفصاحة الراحل وعزمه الصادق في خدمة مبادئ الثورة الإسلامية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا