في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
نفت وكالتا تسنيم ومهر الإيرانيتين للأنباء، ما بثته وسائل إعلام أمريكية من دخول آلاف من الأكراد المسلحين عبر الحدود العراقية إلى إيران.
وأكدت وكالة فارس، تدمير جزء كبير من مقرات ومستودعات ذخيرة ما وصفته بـ"جماعات إرهابية انفصالية" كانت تعتزم التوغل في الحدود الغربية للبلاد بدعم أمريكي إسرائيلي.
وأكدت وزارة الاستخبارات الإيرانية تنفيذ هجوم دفاعي استباقي ضد "جماعات إرهابية انفصالية" على الحدود الغربية لإيران بالتعاون مع الحرس الثوري، وأنها ترصد جميع التحركات على الحدود، ومستعدة لإحباط أي مخطط للعدو الأمريكي الصهيوني ومرتزقته على حد وصفها.
وأفادت وكالة نور نيوز الإيرانية بوقوع انفجارات كبيرة استهدفت مواقع "الانفصاليين" في كردستان العراق.
من جهته أكد رئيس إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني، أن الإقليم لن يكون جزءا من أي صراع أو تصعيد عسكري يهدد أرواح مواطنيه وأمنهم، وشدد على أن إقليم كردستان سيظل ركيزة أساسية للسلام والاستقرار.
كما أكد رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، أنهم سيبذلون كل ما في وسعهم لإبقاء كردستان العراق بمنأى عن الحرب الجارية.
ونقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين قولهم إن مسلحين من عدة فصائل كردية إيرانية يستعدون لشن هجوم بري محتمل على النظام الإيراني في الجزء الشمالي الغربي من البلاد، مشيرا إلى أن الهجوم البري المحتمل قد يشكل وسيلة لزيادة الضغط على النظام الإيراني وتشجيع تمرد داخلي يمكن أن يمتد إلى مناطق أخرى من البلاد.
وقبل أيام من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أعلنت 5 جماعات كردية إيرانية معارِضة متمركزة في العراق تشكيل تحالف باسم "تحالف القوى السياسية في كردستان الإيرانية" بهدف مواجهة النظام الإيراني.
وتمتلك هذه الفصائل آلاف المقاتلين على طول الحدود العراقية الإيرانية وتسيطر على مواقع إستراتيجية بحسب التقرير.
وكشف أكسيوس عن أن المليشيات الكردية الإيرانية تتلقى دعما من جهازي الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ( سي آي إيه)، موضحا أن الهدف من التوغل البري لهذه القوات يتمثل في محاولة السيطرة على منطقة محددة داخل الإقليم الكردي في إيران، بما قد يشكل تحديا للنظام ويثير انتفاضة أوسع نطاقا.
المصدر:
الجزيرة