( CNN ) -- تحدّث المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، الاثنين، عن الجهود الأخيرة غير الناجحة للتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران والذي انهار في نهاية المطاف قبل أن تطلق الولايات المتحدة الأمريكية عمليات قتالية كبيرة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وقال ويتكوف: "أرسلني الرئيس ترامب أنا وجاريد إلى هناك لنحدد نيابة عنه ما إذا كانوا جادين في إبرام صفقة تلبي أهدافه"، موضحاً ما حدث في سلسلة من الاجتماعات التي حضرها مع جاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترامب، في جنيف بهدف كبح برنامج طهران النووي.
وبحسب ويتكوف، اقترح الوفد الأمريكي وقف تخصيب اليورانيوم لمدة عشر سنوات.
وقال ويتكوف: "ناقشنا معهم عشر سنوات من التوقف التام عن تخصيب اليورانيوم، وكنا سنتكفل بتكاليف الوقود. لكنهم رفضوا ذلك، مما دلّنا في تلك اللحظة على أنهم لا يفكرون في فعل أي شيء سوى الإبقاء على تخصيب اليورانيوم لغرض التسلح".
وأكد ويتكوف أنه وكوشنر، الذي كُلِّف بالتوسط في صفقة معه، كانا يعتقدان أن التوصل إلى اتفاق من غير المرجح أن يكون ممكناً بحلول نهاية الاجتماع الثاني، لكنهما عادا لجولة ثالثة كمحاولة أخيرة.
وقال المبعوث الأمريكي: "كان من الواضح تمامًا أنه سيكون مستحيلاً، ربما بنهاية الاجتماع الثاني، لكننا عدنا إلى الاجتماع الثالث لنمنح فرصة أخيرة". وأضاف ويتكوف: "أرادوا منا الإبلاغ عن نتائج إيجابية، لكن نتائج ذلك الاجتماع لم تكن إيجابية".
وأدى انهيار المحادثات إلى إعلان ترامب عن شن ضربات أمريكية إسرائيلية مشتركة على إيران.
وفي الفترة التي سبقت العملية، حثّ ترامب طهران علنًا على تقديم تنازلات. وقال يوم الجمعة خلال زيارة لولاية تكساس: "ينبغي عليهم إبرام اتفاق، لكنهم لا يريدون الذهاب بعيدًا بما فيه الكفاية. إنهم لا يريدون قول الكلمات الأساسية: 'لن نمتلك سلاحًا نوويًا'".
المصدر:
سي ان ان