وثّقت وسائل إعلام إسرائيلية، خلال الساعات الأخيرة، دمارا واسعا في عدد من المدن الإسرائيلية، جراء هجوم صاروخي إيراني استهدف تل أبيب وحيفا ومناطق أخرى.
وأظهرت مقاطع فيديو وصور تضرر عشرات المنازل والمباني جراء انفجار صاروخ إيراني في مدينة بات يام، وسط عمليات بحث عن أشخاص محاصرين في موقع سقوط الصاروخ.
وبحسب موقع "والا" الإسرائيلي، أُصيب 8 أشخاص في تل أبيب إثر قصف استهدف محيط قاعدة وزارة الدفاع، إضافة إلى وقوع دمار كبير جراء سقوط وانفجار صواريخ إيرانية في منطقة تل أبيب ووسط إسرائيل.
وأشار مراسل "القناة الـ12" الإسرائيلية ألموغ بوكر، عبر صفحته على منصة إكس، إلى أنه في القصف الأخير على تل أبيب تم إجلاء 20 مصابا حتى الآن، بينهم شخص في حالة خطِرة، وآخر في حالة حرجة، وشخصان في حالة متوسطة، و16 في حالة طفيفة.
من جهته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن تل أبيب دخلت مرحلة شديدة الحساسية إثر الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على إيران، مؤكدا أن الجيش يستعد لـ"أيام عصيبة" تتطلب قدرا كبيرا من الصبر والانضباط.
وأوضح كاتس أن التحرك العسكري الأخير جاء "لمنع نظام متطرف وقاتل من امتلاك قدرات تهدد إسرائيل والعالم بأسره"، مشيرا إلى أن إسرائيل "عملت بشكل وثيق مع الولايات المتحدة لإزالة تهديد وجودي فوري".
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي "على أهبة الاستعداد في جميع الساحات"، مؤكدا أن "لا حصانة لأي جهة تهدد بتدمير إسرائيل".
في المقابل، تفاعلت منصات فلسطينية وإسرائيلية، ونشرت مشاهد لصواريخ ومقذوفات في سماء تل أبيب، بالتزامن مع أنباء عن إطلاق إيران مئات الصواريخ باتجاه إسرائيل.
وأشاروا إلى مشهد لصاروخ ضرب منصة غاز إسرائيلية في البحر قبالة غزة، حيث شوهدت ألسنة اللهب تتصاعد بوضوح.
وتداول آخرون معلومات تفيد بأن عمليات البحث عن المصابين مستمرة، وأنه لن يُعلَن عن حالات وفاة إلا بعد وصول المصابين إلى المستشفيات وإبلاغ عائلاتهم، في ظل حديث عن ارتفاع سريع في عدد الإصابات، وتعتيم على ما يجري في بعض المواقع العسكرية، التي من بينها وزارة الدفاع.
أشار مغردون إلى أن "تل أبيب تحترق"، معتبرين أن المشاهد المتداولة تُظهر حجم الضربات التي طالت المدينة.
وأضاف آخرون أن ما يُنشر من مقاطع وصور لا يعكس كامل المشهد، مشيرين إلى وجود قيود على نشر بعض المعلومات والتفاصيل العسكرية.
ويأتي هذا الهجوم الإيراني بعد ساعات من إعلان إسرائيل والولايات المتحدة هجوما واسعا ضد إيران، تحت اسم "زئير الأسد".
المصدر:
الجزيرة