آخر الأخبار

كاتب فرنسي: هذه أسباب احتمال اندلاع حرب بين إثيوبيا وإريتريا

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

حذّر الكاتب نوي أوشي بودان من عودة شبح الحرب بين إثيوبيا وإريتريا، في ظل تصعيد عسكري على تخوم إقليم تيغراي، وتبدل لافت في التحالفات الإقليمية يعيد النزاع إلى واجهة المشهد في القرن الأفريقي.

وأضاف -في تقرير بصحيفة لوموند الفرنسية- أنه بعد 3 أعوام على الحرب الدامية في تيغراي التي خلّفت مئات آلاف الضحايا، تشهد المنطقة مؤشرات مقلقة على انفجار مواجهة جديدة.

اقرأ أيضا

list of 3 items
* list 1 of 3 حشود عسكرية على حدود تيغراي تثير مخاوف من تجدد الحرب في إثيوبيا
* list 2 of 3 إثيوبيا تتهم إريتريا باحتلال أراضيها
* list 3 of 3 إثيوبيا تصادر آلاف الطلقات وتتهم إريتريا بتسليح متمردين في أمهرة end of list

فقد كثّفت أديس أبابا في يناير/كانون الثاني الماضي ضرباتها بالمسيّرات ضد مواقع تابعة لـ"جبهة تحرير شعب تيغراي"، وأرسلت تعزيزات عسكرية إلى محيط الإقليم.

منذ ضم إريتريا إلى إثيوبيا بعد نهاية الاستعمار الإيطالي، ثم انفصالها لاحقا، كان النزاع الحدودي وقودا لمواجهة كبرى اندلعت عام 1998 وأودت بعشرات الآلاف.

كما علّقت الرحلات الجوية إليه وقيدت وصول الصحافة الدولية، في خطوة تعكس حساسية الوضع ميدانيا.

بالتوازي، رفعت الحكومة الإثيوبية لهجتها تجاه إريتريا مطالبة بسحب قواتها ووقف أي تعاون مع "المتمردين"، بعد أن بدا أن إريتريا تميل إلى التقارب مع تيغراي، رغم أنها كانت حليفا لأديس أبابا خلال حرب 2020-2022.

وتابع نوي أوشي بودان أن جذور التوتر عميقة وتعود إلى عقود من الصدامات والتحالفات المتقلّبة.

فمنذ ضم إريتريا إلى إثيوبيا بعد نهاية الاستعمار الإيطالي، ثم انفصالها لاحقا، كان النزاع الحدودي وقودا لمواجهة كبرى اندلعت عام 1998 وأودت بعشرات الآلاف.

ورغم اتفاق سلام لاحق، بقيت الملفات الخلافية مفتوحة، فيما أدّى صعود رئيس الوزراء آبي أحمد عام 2018 إلى إعادة رسم المشهد السياسي الداخلي وتقليص نفوذ تيغراي، قبل أن تنفجر الحرب مع الإقليم في 2020، بدعم إريتري مباشر آنذاك.

واليوم -يتابع الكاتب- تتقاطع الحسابات العسكرية مع رهانات جيوسياسية أوسع، أبرزها سعي إثيوبيا إلى منفذ بحري على البحر الأحمر بعد أن أصبحت دولة حبيسة منذ استقلال إريتريا عام 1993.

إعلان

ويُعدّ هذا الملف "قضية وجودية" في خطاب أديس أبابا، في ظل اعتمادها شبه الكامل على ميناء جيبوتي وتكلفة العبور المرتفعة.

تتقاطع الحسابات العسكرية مع رهانات جيوسياسية أوسع، أبرزها سعي إثيوبيا إلى منفذ بحري على البحر الأحمر بعد أن أصبحت دولة حبيسة منذ استقلال إريتريا عام 1993

هذا الطموح يثير مخاوف إريتريا ويغذي منطق الردع المتبادل، خصوصا مع قراءة أسمرة لأي ضغط إثيوبي بوصفه تهديدا مباشرا لسيادتها.

وأكد أن الأزمة تتفاقم أيضا بسبب تداعيات الحرب في السودان، حيث يقف البلدان على طرفي نقيض من الصراع بين الجيش وقوات الدعم السريع، مما يحوّل القرن الأفريقي إلى ساحة اصطفافات إقليمية متشابكة.

ومع غياب مسار سياسي قوي لمعالجة جذور الخلاف -من تيغراي إلى المنفذ البحري وحدود ما بعد الاستعمار- يحذر التقرير من أن المنطقة تقف مجددا على حافة مواجهة قد تتجاوز حدود البلدين، وتزعزع استقرار المنطقة بأسرها.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا إيران أمريكا دونالد ترامب

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا