دخلت قضية اختطاف والدة المذيعة الأمريكية الشهيرة سافانا غاثري منعطفا حاسما، بعد أن عثر الـFBI على الحمض النووي من قفاز وجده بالقرب من موقع الحادث، ويعتقد أنه يعود للمتهم الرئيسي.
وفي حين تُحلل المعامل الجنائية حاليا العينات المستخرجة، يترقب المحققون مطابقتها مع قاعدة البيانات الوطنية للمجرمين (CODIS).
وصرح كريس نانوس، شريف مقاطعة بيما، بأن النتائج لا تزال قيد الفحص في مختبر متخصص بفلوريدا، مؤكدا منح الأولوية القصوى لهذا الدليل لسرعة تحديد هوية الجاني.
وكشفت التحقيقات أن الجاني كان يرتدي قفازات "نيتريل" سوداء فوق زوج آخر من القفازات، في محاولة احترافية على ما يبدو لإخفاء أثره، إلا أن القفاز المفقود الذي عثر عليه خبراء الأدلة الجنائية قد يكون "السقطة" التي تقود العدالة إلى بابه.
وحذرت المصادر من أنه لم يتم التأكد بعد من أن القفاز يعود للمشتبه به، بل مجرد أنه يبدو كأنه القفاز الذي كان يرتديه.
ورُصدت غاثري آخر مرة في 31 يناير داخل منزلها بمدينة توسان، وتُشير الدلائل إلى أن الجدة المسنة أُجبرت على مغادرته فجر اليوم التالي، بعدما عُثر على آثار دماء في المكان.
ومنذ ذلك الحين، تلقّت السلطات عدة رسائل فدية من أشخاص ادّعوا مسؤوليتهم عن اختطافها، غير أنه لم يتم تحديد أي مشتبه به حتى الآن، مع استمرار البحث لليوم الخامس عشر على التوالي.
وفي تطور لاحق، نشر مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) الخميس أوصاف رجل مسلح ظهر في تسجيلات كاميرات المراقبة وهو يترصّدها أمام باب منزلها. ووفقًا للمكتب، يتراوح طول المشتبه به بين 5 أقدام و9 بوصات و5 أقدام و10 بوصات، ويتمتع ببنية جسدية متوسطة.
كما أعلن الـFBI مضاعفة المكافأة إلى 100 ألف دولار مقابل معلومات تقود إلى تحديد مكان غاثري أو القبض على خاطفها.
المصدر: "نيويورك بوست"
المصدر:
روسيا اليوم