دبي، الإمارات العربية المتحدة ( CNN )— وصف زعيم التيار الوطني الشيعي في العراق، مقتدى الصدر، مساء الجمعة، التفجير الذي وقع داخل مسجد للشيعة في إسلام آباد عاصمة باكستان، أثناء أداء صلاة الجمعة، وراح ضحيته عشرات القتلى والجرحى بأنه "فعل فرعوني".
وكتب مقتدى الصدر في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، تويتر سابقا: "إن الذين قُتلوا وفُجروا في ديارهم بغير حق إلا أنهم قالوا ربنا الله وروسلنا معصوم ووصيه علي، إنما هم الذين وعدهم الله تعالى بالنصر".
وأضاف زعيم التيار الصدري العراقي: "ما حدث في باكستان الشقيقة ضد أتباع أهل البيت ومساجدهم، أو ما يقع بين الحين والحين في أفغانستان الشقيقة، أو بعض الدول التي يقطنها المتشدّدون الذين ينصبون العداء لأهل البيت وأتباعهم بدل المودة لهم كما أمرهم الله ورسوله والقرآن العظيم، إنما هو فعل فرعوني"، حسب وصفه.
وأردف مقتدى الصدر: "فسينجي الله الذين آمنوا بالله ورسوله وأهل بيته ويصب العذاب على الفرعونيين وأصحاب الأخدود...".
وأضاف مقتدى الصدر: "وما هم بعيدون عن فعل الطغاة في غزة ولبنان وسوريا وغيرها، بل هم تركوا العدو المشترك وصبّوا جام حقدهم على أتباع أهل البيت، الذين أذهب الله عنهم الرجس والهجر وطهرهم تطهيراً. وكل هذا العداء قد تسبب بوهن الصف الإسلامي فاستفحل العدو الصهيوني من جهة، والعدو الذي يريد النيل من مقدساتنا وقرآننا، وإنهم سوف يُعاقبون من الله تعالى على ذلك ولو بعد حين.. فالله يمهل ولا يهمل"، بحسب ما ورد في المنشور.
وختم مقتدى الصدر منشوره قائلا: "فيا أتباع فرعون وأصحاب الأخدود والشجرة الملعونة في القرآن، كفوا أيديكم ومفخخاتكم عنا، وإلا فإن مصيركم مصير قوم لوط وقوم تُبّع وأمثالهم، ويا أتباع الحق اثبتوا واصبروا فإن وعد الله حق...".
وكانت السلطات الباكستانية أعلنت أن ما لا يقل عن 31 شخصاً لقوا حتفهم وأُصيب 169 آخرون بجروح إثر انفجار وقع في مسجد شيعي في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، الجمعة.
وأفادت مصادر في الشرطة الباكستانية لشبكة CNN أن التحقيقات الداخلية تشير إلى أن حركة طالبان الباكستانية، أو حركة "تحريك طالبان باكستان" ( TTP )، هي المسؤولة عن الهجوم.
المصدر:
سي ان ان