آخر الأخبار

جولة مفاوضات جديدة بين موسكو وكييف.. والكرملين يلتزم الصمت

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

من المحادثات الثلاثية بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا في أبوظبي، يوم 24 يناير 2026 - رويترز

بدأ مفاوضون أوكرانيون وروس جولة ثانية من المحادثات بوساطة أميركية في أبوظبي، اليوم الأربعاء، في محاولة لدفع الجهود الهادفة إلى إنهاء أكبر صراع في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وتأتي هذه الاجتماعات الثلاثية التي تستمر ليومين بعدما قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا استغلت هدنة وقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة برعاية الولايات المتحدة الأسبوع الماضي لتخزين الذخيرة، وهاجمت أوكرانيا بعدد قياسي من الصواريخ الباليستية أمس الثلاثاء.

وقال رستم أوميروف كبير المفاوضين الأوكرانيين عبر تطبيق تلغرام "بدأت جولة جديدة من المفاوضات في أبوظبي بصيغة ثلاثية بمشاركة أوكرانيا والولايات المتحدة وروسيا".

كما أضاف أوميروف أن الأطراف ستعقد أيضا اجتماعات منفصلة لمناقشة مسارات التفاوض المحددة، على أن تجتمع لاحقا في جلسة مشتركة لتنسيق المواقف.

لا معلومات

من جانبه، أعلن الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن الكرملين لا يعتزم تقديم أي معلومات اليوم عقب المشاورات التي جرت في أبوظبي بين ممثلي روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا.

وقال بيسكوف في مؤتمر صحافي: "لا داعي لتوقع أي بيانات في الوقت الراهن، لا نعتزم تقديم أي معلومات".

جاء ذلك رداً على سؤال حول موعد صدور تحديث من الكرملين بشأن سير الاجتماع.

من الجدير بالذكر أن الجولة الأولى من المفاوضات الأمنية الثلاثية عُقدت يومي 23 و24 يناير في أبوظبي، وترأس الفريق التفاوضي الروسي رئيس إدارة الأركان العامة في القوات المسلحة الروسية، إيغور كوستيوكوف، وترأس الوفد الأوكراني، سكرتير مجلس الأمن القومي والدفاع، رستم أوميروف. وكانت أول مفاوضات علنية مباشرة بين موسكو وكييف.

وتُعقد المشاورات بصيغة ثلاثية تضم ممثلين عن روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا. وقد أفاد مصدر لوكالة "تاس" بأن المفاوضات بدأت اليوم وتجري بصيغ مختلفة.

وخلال العام الماضي، كثفت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساعيها لدفع كييف وموسكو نحو تسوية تنهي صراعا تأجج لأربع سنوات، وبدأ بالغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022. ورغم جولات من المحادثات مع مسؤولين أميركيين، ما زال الطرفان بعيدين عن التوافق حول القضايا الجوهرية.

أكثر القضايا حساسية

ومن بين أكثر القضايا حساسية مطالب موسكو بأن تتخلى كييف عن أراض لا تزال تحت سيطرتها ومصير محطة زابوريجيا للطاقة النووية، هي أكبر محطة في أوروبا وتقع في منطقة تحتلها روسيا.

وتريد موسكو من كييف سحب قواتها من جميع أنحاء منطقة دونيتسك في شرق البلاد، بما في ذلك حزام المدن شديدة التحصين التي تعد أحد أقوى خطوط الدفاع الأوكرانية كشرط مسبق لأي اتفاق.

بينما قالت أوكرانيا إنه يجب تجميد الصراع على خطوط الجبهة الحالية وترفض أي انسحاب أحادي الجانب لقواتها.

وتحتل روسيا حاليا حوالي 20 بالمئة من الأراضي الأوكرانية، بما في ذلك شبه جزيرة القرم وأجزاء من منطقة دونباس الشرقية استولت عليها قبل غزو 2022.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا