في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، اليوم السبت، أنه يجري إنشاء هيكل للمفاوضات مع الولايات المتحدة.
وكتب عبر حسابه على منصة "إكس"، "على عكس الضجة الإعلامية المفتعلة، فإن الترتيبات الهيكلية الخاصة بالمفاوضات تمضي قُدماً".
تزامناً مع ذلك، كتب وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في منشور على منصة "إكس"، إن حرية الملاحة والمرور الآمن للسفن التجارية في مضيق هرمز مسألة بالغة الأهمية لإيران، لكنه اعتبر وجود قوات أميركية بالمنطقة يعزز التصعيد.
وأضاف "وجود القوى الخارجية في منطقتنا، يعزز التصعيد بدلًا من خفضه"، في إشارة إلى الأسطول الأميركي الموجود في المنطقة تأهباً لتنفيذ ضربة عسكرية محتملة ضد طهران.
Marked in yellow in the Western Hemisphere, you have the United States.
— Seyed Abbas Araghchi (@araghchi) January 31, 2026
Several oceans away, on the other side of the planet, Iran's borders are marked in yellow.
The little circle in red is the Strait of Hormuz.
Operating off our shores, the US military is now attempting to… pic.twitter.com/3KlHdHSYHc
أتى ذلك، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس أن إيران تريد إبرام اتفاق لتجنب عمل عسكري، مضيفاً أنه حدّد لطهران مهلة زمنية غير معلنة للرد على مقترحاته.
وقال ترامب للصحافيين في المكتب البيضاوي: "يمكنني أن أقول هذا: إنهم يريدون التوصل إلى اتفاق". وعند سؤاله عمّا إذا كان قد حدّد مهلة زمنية، أجاب: "نعم، فعلت"، لكنه أضاف أن "طهران فقط تعرف تفاصيل هذه المهلة".
بالمقابل، أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، الجمعة، أن إيران ترحب بالحوار ولا تسعى للحرب.
كما قال في اتصالات منفصلة مع أمير قطر ورئيس وزراء باكستان يوم الخميس: "نعتقد أن الحرب والصراع لا يخدمان أي طرف، ونؤكد التمسك بمسار التفاعل والدبلوماسية"، بحسب ما نقلته وكالة أنباء إيسنا.
وكان ترامب لوح بالتدخل عسكرياً دعماً للمشاركين في الاحتجاجات المناهضة للسلطات في إيران التي اندلعت أواخر كانون الأول/ديسمبر، وفي مواجهة حملة القمع التي نفّذتها السلطات وأسفرت عن مقتل الآلاف.
لكنه أعرب لاحقاً عن "أمله" بتجنب القيام بعمل عسكري ضد إيران، فيما حذر من أن الوقت ينفد للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.
المصدر:
العربيّة