آخر الأخبار

مدمرة أميركية ترسو في إيلات.. وطهران "يدنا على الزناد"

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي



ميناء إيلات (أرشيفية- رويترز)

مع تصاعد حدة التوترات بين أميركا وإيران، والتهديدات المتبادلة بين الجانبين، أفاد الجيش الإسرائيلي بأن مدمرة عسكرية أميركية رست في ميناء إيلات، وفق ما ذكر موقع (واي نت).

إلا أن المصدر أضاف اليوم الجمعة أن وصول المدمرة إلى الميناء الواقع على خليج العقبة وبالقرب من المعابر الحدودية الجنوبية لإسرائيل مع مصر والأردن كان مخططا له مسبقا وجاء في إطار التعاون بين الجيشين الإسرائيلي والأميركي.

في حين لم يصدر أي تعليق رسمي من البحرية الأميركية ولا الجيش الإسرائيلي بعد، حسب ما أفادت وكالة "رويترز".

"أيدينا على الزناد"

بالتزامن، أكد مسؤول إيراني أن "أيدي القوات الإيرانية على الزناد والجيش في ذروة الجاهزية". وقال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية إبراهيم رضائي "إذا كانت أميركا حريصة على جنودها فالأفضل لها مغادرة المنطقة". وشدد على أن كل مصالح أميركا وإسرائيل ستكون ضمن أهداف بلاده.

كما أكد رضائي أن "الرد الإيراني لن يكون محدوداً وإن كان الهجوم على البلاد محدوداً".

وكان المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، قال أمس الخميس "إذا كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعتقد أنه سينفذ عملية سريعة ثم يغرد بعد ساعتين بأن العملية انتهت، وأننا لن نقوم بأي إجراء فهذا غير وارد على الإطلاق".

أتت تلك التصريحات بعدما حشدت الولايات المتحدة عسكرياً في المنطقة بالتزامن مع تلويح ترامب بالخيار العسكري ضد إيران. حيث ارتفع عدد السفن الحربية الأميركية في نطاق مسؤولية القيادة المركزية إلى 10 سفن. وقد انضمت المدمرة "ديلبرت دي بلاك" حديثاً إلى هذه القوة، وفق ما أكده مسؤول في البحرية الأميركية، حسبما أفاد موقع "The War Zone"

كما وصلت طائرة الاستخبارات الإلكترونية RC 135V Rivet Joint إلى قاعدة العديد الجوية في قطر.

بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن ست طائرات حرب إلكترونية من طراز EA 18G Growler غادرت مهمتها في الكاريبي متجهة شرقاً عبر الأطلسي، ويرجح أنها في طريقها إلى الشرق الأوسط، رغم عدم وجود تأكيد رسمي.

يذكر أن وزير الدفاع الأميركي بيت هيجسيث كان أكد أمس أن الجيش الأميركي مستعد لتنفيذ أي مسار عمل يقرره الرئيس الأميركي.

في حين حذر ترامب إيران من مواجهة إجراءات أميركية أشد قسوة بكثير مما سبق إذا لم تعد إلى المفاوضات بشأن برنامجها النووي.

بينما توعدت طهران بالرد على الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا