فرنسا: دعم كامل للاتفاق ووحدة سوريا
هنّأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كلا من الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) مظلوم عبدي على التوصل إلى هذا الاتفاق، مؤكدا أن باريس "ستدعم تنفيذه تنفيذا كاملا".
وكتب ماكرون عبر منصة "إكس": "سوريا ذات سيادة، موحدة ومستقرة. سوريا تعيش في سلام وتحترم جميع مكوناتها. سوريا منخرطة تماما في مكافحة الإرهاب. هذا هو الموقف الذي تدعمه فرنسا".
وأضاف: "أُهنّئ الرئيس أحمد الشرع والجنرال مظلوم عبدي على التوقيع هذا الصباح على اتفاق شامل يتيح إقرار وقف دائم لإطلاق النار والاندماج السلمي لقوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة"، مشيرا إلى أن فرنسا "ستواصل دعم سوريا والشعب السوري على درب تحقيق الاستقرار والعدالة وإعادة الإعمار، بالتنسيق مع شركائها الدوليين".
السعودية: ترحيب وتقدير للجهود
من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية السعودية ترحيب المملكة بالاتفاق، مشيرة إلى أنه "يشكل خطوة هامة نحو تعزيز السلام والأمن في سوريا".
وجاء في بيان الوزارة: "تعرب المملكة عن ترحيبها بالبيان الصادر عن الحكومة السورية بشأن اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، بموجب اتفاق شامل يتضمن دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية".
وأكدت أن المملكة "تأمل أن يسهم هذا الاتفاق في دعم مسيرة سوريا نحو السلام والاستقرار بما يحقق تطلعات الشعب السوري الشقيق ويعزز وحدته الوطنية"، مجددة "دعمها الكامل لكافة الجهود التي بذلتها الحكومة السورية في حفاظها على سيادة ووحدة وسلامة أراضيها".
كما أثنى البيان على "تجاوب الطرفين مع مساعي المملكة والجهود التي بذلتها الولايات المتحدة الأمريكية في تثبيت التهدئة والوصول لهذا الاتفاق".
تفاصيل الاتفاق على الأرض
وكشف مصدر حكومي سوري أن الاتفاق يتضمن:
وشدّد المصدر على أن الهدف الأسمى من الاتفاق هو "توحيد الأراضي السورية، وإنفاذ القانون، وتحقيق دمج كامل عبر تعزيز التعاون بين الأطراف وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد".
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم