وأوضحت المصادر أن ثلاث دول أوروبية ستشارك في قوة المراقبة، وهي فرنسا وإيطاليا وإسبانيا.
وفي السياق نفسه، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استكمال مهمة إعادة جميع المحتجزين، معتبرًا أن غزة "لن تشكّل تهديدًا مرة أخرى"، وفق تعبيره.
وأكد نتنياهو أن إسرائيل تعتزم منع إقامة دولة فلسطينية في غزة، مشددًا على استمرار السيطرة الأمنية الإسرائيلية على قطاع غزة والضفة الغربية، في وقت يتزايد فيه الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية.
وفي ما يتعلق بمعبر رفح، قال نتنياهو إن إسرائيل وافقت على فتحه لعبور الأفراد فقط وبأعداد محدودة، مشيرًا إلى أن جميع عمليات الدخول والخروج ستخضع لإجراءات تفتيش إسرائيلية، مضيفًا أن الدور المخصص للسلطة الفلسطينية يقتصر على ختم جوازات السفر.
من جهتها، حذرت الحكومة الفلسطينية من ما وصفته بتلاعب إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، وانتهت مرحلته الأولى مؤخرًا.
وفي الضفة الغربية، قُتل شاب فلسطيني وأُصيب آخر، مساء الثلاثاء، برصاص القوات الإسرائيلية خلال عملية مداهمة في بلدة الظاهرية، بحسب مصادر محلية.
كما أفادت مصادر فلسطينية بأن مجموعات من المستوطنين نفذت هجمات مساء الثلاثاء على مساكن فلسطينية في مناطق جنوب وشمال الضفة الغربية، أسفرت عن إلحاق أضرار بالممتلكات وسرقة عدد من رؤوس الأغنام.
حذرت الحكومة الفلسطينية من تلاعب إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025 وانتهت مرحلته الأولى.
وطالب مجلس الوزراء بـ"الانتقال إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والانسحاب الإسرائيلي من القطاع والمباشرة في التعافي وإعادة الإعمار، بعد طيّ صفحة الأسرى الإسرائيليين واستلام آخر الجثامين".
نقلت صحيفة هآرتس العبرية عن مصادر أمنية قولها إن الجيش الإسرائيلي أكمل استعداداته لإعادة فتح معبر رفح.
ولفت المصدر إلى أنه سيتم السماح بعودة 150 فلسطينيًا إلى غزة يوميًا من معبر رفح مع السماح بعدد أكبر من المغادرين.
المصدر:
يورو نيوز