أفاد مراسل الجزيرة اليوم الاثنين بوقوع شهداء وجرحى في انهيار منزل بمخيم المغازي وسط قطاع غزة كان قد تعرض لقصف إسرائيلي في وقت سابق.
كما أكد أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت قصفا مدفعيا ونسفت عددا من المباني داخل مناطق انتشارها جنوبي مدينة خان يونس، في جنوب القطاع، في حين استهدف قصف مدفعي إسرائيلي المناطق الشرقية من مخيم جباليا شمالي قطاع غزة.
كما واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي نسف مبان سكنية داخل أماكن انتشاره في حي الزيتون شرقي مدينة غزة.
وتزامنت عمليات النسف مع وجود حفل ترفيه ودعم نفسي للأطفال في أحد مراكز الإيواء القريبة من الخط الأصفر، وأحدثت الانفجارات حالة من الهلع والذعر بين الأطفال والنساء.
كما ألقت مسيّرات إسرائيلية حاويات متفجرة على عدد من المنازل خارج مناطق انتشار جيش الاحتلال شرقي المدينة.
وتشهد أحياء الزيتون والشجاعية، شرقي مدينة غزة، قصفا مدفعيا وإطلاق نار من مواقع يتمركز فيها جيش الاحتلال الإسرائيلي.
إنسانيا قال رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية في قطاع غزة أمجد الشوا، إن نحو 900 ألف نازح يعيشون في ظروف بالغة القسوة داخل خيام مهترئة. وأكد في مقابلة مع الجزيرة أن الخيام ليست حلًّا لأزمة النزوح المستمرة لأكثر من عامين في القطاع.
يذكر أنه في 29 سبتمبر/أيلول 2025، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطة للسلام ووقف الحرب بغزة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية ( حماس)، وانسحاب إسرائيل من القطاع وتشكيل حكومة تكنوقراط ونشر قوة استقرار دولية.
ودخلت المرحلة الأولى من الاتفاق حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، ولكن لا تزال إسرائيل تخرق بعض بنوده وتماطل في الانتقال إلى المرحلة الثانية منه.
وكان المفترض أن يُنهي الاتفاق إبادة جماعية ارتكبتها تل أبيب على مدى عامين بدءا من 8 أكتوبر 2023، وأسفرت عن أكثر من 71 ألف شهيد و171 ألف جريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، لكن إسرائيل تواصل حتى اليوم خروقاتها وحصارها الخانق على القطاع.
المصدر:
الجزيرة