أظهرت دراسة طبية حديثة أن تدهور صحة القلب والأوعية الدموية والكلى واضطرابات التمثيل الغذائي يزيد من خطر الإصابة بالسرطان.
وأشار الباحثون إلى أن ما يُعرف بمتلازمة القلب والكلى والتمثيل الغذائي (CMS)، والتي تشمل ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع مستوى السكر، وزيادة الوزن، واضطرابات الكوليسترول، وتراجع وظائف الكلى، تمثل خطرا كبيرا على الصحة، إذ قد تؤدي إلى التهابات مزمنة تزيد من احتمالية الإصابة بالسرطان، وهو ما ركزت عليه الدراسة.
وخلال البحث، حلّل العلماء بيانات نحو 1.4 مليون شخص، تمت متابعتهم لمدة متوسطها 3.5 سنوات. وأظهرت النتائج أن خطر الإصابة بالسرطان يرتفع بشكل ملحوظ في المراحل المتقدمة من هذه المتلازمة. ففي حين كان الارتفاع محدودا في المراحل المبكرة، زاد الخطر بنسبة تتراوح بين 25 و30% مع تفاقم الحالة مقارنة بالأشخاص الأصحاء.
ويرجّح الباحثون أن السبب يعود إلى تفاعل اضطرابات القلب والكلى والتمثيل الغذائي معا، ما يخلق بيئة ملائمة لتطور الأمراض، بما في ذلك السرطان.
كما لفتوا إلى أن العديد من عوامل الخطر، مثل الالتهابات المزمنة، واضطرابات التمثيل الغذائي، والتغيرات الوعائية، تُعد مشتركة بين أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان. وبالتالي، فإن التحكم في ضغط الدم ومستوى السكر والوزن قد يسهم في تقليل خطر الإصابة بعدة أمراض خطيرة في آن واحد.
المصدر: لينتا.رو
المصدر:
روسيا اليوم