ارتفعت أسعار الذهب -اليوم الخميس- مع تراجع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية، في حين يترقب المستثمرون بيانات الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة التي قد تساعد على تشكيل التوقعات بشأن الخطوة المقبلة لمجلس الاحتياطي الاتحادي.
وتعرّض الدولار لضغوط في حين تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية من أعلى مستوياتها في عدة سنوات.
ويقلل انخفاض الدولار من تكلفة المعادن المسعرة به بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
ومن المقرر صدور بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية الرئيسية غدا الجمعة.
وأظهر تقرير التوظيف الصادر عن مؤسسة "إيه دي بي" أن الوظائف في القطاع الخاص الأمريكي ارتفعت بشكل معتدل في أغسطس/آب الماضي.
وقال رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في "تيستي لايف" إيليا سبيفاك "من المرجح أن يكون تقرير الوظائف أهم لحظة حاسمة في الأسبوع. إذا جاء أقل من التوقعات وتراجعت التوقعات برفع سعر الفائدة في سبتمبر/أيلول، فقد يؤدي ذلك إلى ارتفاع أسعار الذهب".
وأضاف "إذا تجاوزت الأسعار مستوى 4400 دولار الذي تتحرك في نطاقه حاليا، فسنعود نحو مستوى 4500 دولار ثم 4700 دولار".
وبحسب أداة فيد ووتش التابعة لـ"سي إم إي"، ترى الأسواق حاليا احتمالا نسبته 62% لرفع سعر الفائدة الأمريكية هذا الشهر.
ويُنظر إلى الذهب عادة على أنه وسيلة للتحوط من التضخم، لكن ارتفاع أسعار الفائدة يزيد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن غير المدر للعائد.
على الصعيد الجيوسياسي، قالت أربعة مصادر إن مستشارين كبارا للرئيس الأمريكي دونالد ترمب يعملون على منع تصعيد الحرب مع إيران قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، أملا في الحد من الخسائر الانتخابية للجمهوريين.
وأشارت المصادر إلى أن مسؤولي البيت الأبيض سيدرسون تصعيد العمل العسكري بعد انتخابات 3 نوفمبر/تشرين الثاني.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى:
المصدر:
الجزيرة