أعلن باتريك بويان، الرئيس التنفيذي لشركة توتال إنرجيز الفرنسية، أن الشركة تعتزم ضخ استثمارات جديدة لتوسيع خط أنابيب تصدير النفط في إمارة الفجيرة بأبوظبي.
وأكد بويان التزام المجموعة بالاستمرار في استثماراتها بمنطقة الشرق الأوسط على الرغم من تداعيات الحرب الدائرة التي تشمل إيران.
وجاء هذا التصريح خلال مشاركة بويان في مؤتمر أونس للطاقة الذي عقد اليوم الاثنين في النرويج، حيث سلط الضوء على الأهمية الاستراتيجية لتمويل وتطوير خطوط أنابيب بديلة لنقل النفط بعيدا عن الممرات التقليدية المعرضة للخطر.
ويأتي هذا التوجه في ظل الشلل الذي يشهده مضيق هرمز منذ اندلاع المواجهة الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، علما بأن هذا المضيق الحيوي كان يستوعب قبل اندلاع الحرب نحو خمس إجمالي إمدادات النفط العالمية، مما يجعل البحث عن بدائل لوجستية أمرا حتميا لضمان استقرار تدفق الطاقة في الأسواق العالمية.
وفي هذا الإطار، أكد بويان أن الشركة تعد حاليا من أكبر متداولي النفط القادم من العراق أو قطر، مشددا على ضرورة تخصيص جزء من حقوق الملكية للاستثمار في مسارات بديلة وآمنة لتجاوز هذه التحديات الجيوسياسية.
وكشف الرئيس التنفيذي عن خطط الشركة للدخول كشريك في خط الأنابيب الممتد من بغداد إلى سوريا، بالإضافة إلى الاستثمار المباشر في مضاعفة طاقة خط أنابيب الفجيرة بأبوظبي، والمعروف أيضا باسم خط حبحاب الفجيرة، والذي ينقل حاليا ما يصل إلى مليون و800 ألف برميل يوميا.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية بالغة في وقت تعمل فيه دولة الإمارات على تعظيم صادراتها من ساحل خليج عمان الواقع خارج نطاق مضيق هرمز، حيث تستهدف أبوظبي مضاعفة طاقة التصدير عبر هذا الخط الحيوي بحلول العام المقبل لضمان استمرارية تدفق الإمدادات بعيدا عن مناطق التوتر.
المصدر: Investing.com
المصدر:
روسيا اليوم