آخر الأخبار

ماذا قال وزير المالية القطري عن تأثيرات حرب إيران؟

شارك

حذر وزير المالية القطري علي بن أحمد الكواري من "تأثير اقتصادي هائل" للحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران على الصعيد العالمي، مؤكدا أن تداعيات الحرب في المنطقة لم تصل بعد إلى ذروتها، وأن التأثير الكامل قادم وهو ليس بعيدا.

وقال الكواري، خلال مشاركته في اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن: "التأثير الكامل قادم وهو ليس بعيدا"، مضيفا أن ما يشهده العالم حاليا من ارتفاع في الأسعار لا يمثل سوى "غيض من فيض".

الكواري: أعتقد أنه في غضون شهر أو شهرين ستشهدون تأثيرا اقتصاديا هائلا على الصعيد العالمي

وفي توصيفه لتسارع تداعيات الأزمة، أوضح الوزير أن الأشهر القليلة المقبلة ستحمل تأثيرات أعمق على الاقتصاد العالمي، قائلا: "أعتقد أنه في غضون شهر أو شهرين ستشهدون تأثيرا اقتصاديا هائلا على الصعيد العالمي".

اقرأ أيضا

list of 4 items
* list 1 of 4 حرب إيران شرارة اندلاع أزمة غذائية عالمية
* list 2 of 4 حصار مضيق هرمز وأزمة الطاقة العالمية
* list 3 of 4 البنك الدولي يحذر من أزمة وظائف عالمية تتفاقم مع الحرب
* list 4 of 4 كيف حوّلت حرب إيران أزمة الطاقة إلى أزمة غذاء عالمية؟ end of list

وأشار إلى أن الأزمة لن تقتصر على ارتفاع الأسعار، بل ستتجاوز ذلك إلى تحديات في توفر الموارد الأساسية، مضيفا: "قريبا جدا ستواجهون مشكلة في توفر الطاقة وليس فقط في الأسعار. لذا، حتى لو كنتم قادرين على دفع المقابل، فلن تتمكنوا من الحصول عليها، وهو ما يمثل مشكلة كبيرة جدا".

ملامح الأزمة

وعدد الكواري ملامح الأزمة المرتقبة، محذرا من تداعيات تمتد إلى قطاعات حيوية، إذ قال إن التوترات الجيوسياسية أدت إلى اضطرابات في التجارة وسلاسل التوريد وارتفاع التكاليف ونقص في بعض السلع، إلى جانب ضغوط على النمو الاقتصادي وارتفاع معدلات التضخم.

كما نبه إلى خطر إضافي يتمثل في تراجع إنتاج الأسمدة عالميا، قائلا إن ذلك قد يؤدي إلى "ضياع مواسم الزراعة في جميع أنحاء العالم"، بما يفتح الباب أمام أزمة غذائية عالمية.

وأضاف في مداخلته "لقد ألحق هذا النزاع ضررا واسعا بالاقتصادات الإقليمية والعالمية، من خلال تأثيره على النمو وسلاسل التوريد وأسواق الطاقة وارتفاع التضخم، مما يستدعي تعزيز العمل المشترك، وترسيخ الحلول الدبلوماسية، وتوفير ضمانات تحول دون تكرار هذه الأزمات مستقبلا".

هامش أمان

وفيما يتعلق بالوضع الداخلي، أكد وزير المالية أن بلاده قادرة على التعامل مع تداعيات الأزمة بفضل احتياطياتها وسياساتها المالية.

إعلان

وأكد الوزير أن " قطر تدخل هذه المرحلة من موقع قوة بفضل متانة الإدارة الاقتصادية والاحتياطيات السيادية وبرنامج الإصلاحات ضمن إستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة".

وأشار إلى أن التطورات الإقليمية الأخيرة، انعكست على التوقعات الاقتصادية قصيرة الأجل، الأمر الذي استدعى استجابة حكومية متكاملة.

وقال "إدارة الوضع المالي على ما يرام"، مشيرا إلى أن الميزانية "المحافظة" قبل الحرب وصندوق الثروة السيادي يوفران هامش أمان.

الكواري: قطر تدخل هذه المرحلة من موقع قوة بفضل متانة الإدارة الاقتصادية والاحتياطيات السيادية

وأضاف "يمكننا الاستمرار لمدة 6 أشهر دون اللجوء إلى جهاز قطر للاستثمار والذي يمتلك احتياطيات كبيرة"، لافتا إلى إمكانية اتخاذ إجراءات إضافية عند الحاجة.

وأشار الكواري إلى أن "الاستجابات السياسية في قطر تتطور وفق مستجدات الوضع، مع التركيز على ضمان السيولة واستقرار النظام المالي، وتحقيق التوازن بين دعم القطاعات الاقتصادية المختلفة والحفاظ على الاستدامة المالية، بالتنسيق مع توصيات صندوق النقد الدولي".

واختتم قائلا "لا نرى مشكلة كبيرة ويمكننا الاستمرار لمدة عام كامل دون ذلك".

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار