آخر الأخبار

شركة نفط البصرة: لو توقفت الحرب سنعيد صادراتنا في أسبوع

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قال رئيس شركة نفط البصرة الحكومية العراقية باسم عبد الكريم، اليوم الثلاثاء، إن بغداد بوسعها إعادة صادرات النفط الخام إلى نحو 3.4 مليون برميل يوميا في غضون أسبوع بشرط انتهاء الحرب مع إيران ومعاودة فتح مضيق هرمز.

وأظهر ⁠تحليل أجرته وكالة رويترز أن العراق يعاني من أكبر انخفاض في عوائد النفط بين دول منطقة الخليج نتيجة الإغلاق الفعلي للمضيق، وذلك بسبب افتقاره إلى طرق شحن بديلة.

اقرأ أيضا

list of 4 items
* list 1 of 4 سائقو شاحنات يروون تفاصيل معاناتهم على الحدود العراقية الإيرانية
* list 2 of 4 كيف يؤثر استهداف منشآت الطاقة بإيران والمنطقة في الأسواق العالمية؟
* list 3 of 4 العراق.. غارات تستهدف الحشد الشعبي وقتيلان بهجوم في أربيل
* list 4 of 4 ما سيناريوهات تشكيل الحكومة العراقية؟ end of list

لكن العراق، ثاني أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول ( أوبك)، بوسعه استعادة الإنتاج سريعا إلى المستويات التي كان عليها قبل أن تؤدي الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران ⁠إلى إغلاق مضيق هرمز، والذي تمر به نحو 20% من الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال.

وقال عبد الكريم لرويترز إن إيران لم تقدم حتى الآن سوى ضمانات شفهية بشأن السماح لناقلات النفط العراقية بالعبور عبر المضيق.

وأضاف المسؤول العراقي في مقابلته مع رويترز "أنتم تعرفون أن الحرب حاليا بين أكثر من طرفين، وعندما يكون هناك طرف يعطي السماح لناقلات العراق بالمرور فهذا الكلام شفهي حقيقة، ولم تصلنا وثائق رسمية بخصوص هذا الموضوع".

حقول الجنوب وتراجع الإنتاج

وذكر أن إنتاج النفط من حقول جنوب العراق يبلغ نحو 900 ألف برميل يوميا، لكن الصادرات قد تصل إلى 3.4 مليون برميل يوميا خلال أسبوع في حال انتهاء الحرب وضمان المرور الآمن عبر المضيق.

وكان مسؤولون عراقيون في قطاع الطاقة قالوا لرويترز الشهر الماضي إن إنتاج النفط العراقي هوى بنحو 80% إلى ما يقرب من 800 ألف برميل يوميا، مما يعكس تقويض قدرة البلاد على التصدير فيما امتلأت خزانات التخزين.

وقال رئيس شركة نفط البصرة لرويترز إنه مع محدودية منافذ النفط العراقي، تراجع الإنتاج من حقل الرميلة إلى نحو 400 ألف برميل يوميا، بعد أن كان يقترب من 1.35 مليون قبل اندلاع الحرب، فيما بلغ إنتاج حقل الزبير نحو 300 ألف برميل يوميا، بانخفاض 340 ألفا عن مستوياته قبل الحرب.

إعلان

وأضاف أن ⁠عدة حقول صغيرة يجري تشغيلها بمستويات محدودة لضمان استمرار إنتاج الغاز المصاحب، الذي يستخدم في توليد الطاقة محليا، فيما جرى استغلال عمليات ⁠الإغلاق في مواقع أخرى لإجراء أعمال الصيانة.

وبلغ الإنتاج من حقول العراق نحو 4.3 مليون برميل يوميا قبل الحرب، وهو ما يفترض أن يترك هامشا كافيا لتصدير 3.4 مليون برميل يوميا، حتى مع الأخذ في الاعتبار الأضرار المتعلقة بالحرب.

وقال مصدران بقطاع الطاقة في العراق لوكالة رويترز إن مواقع تخزين الخام امتلأت بعد إغلاق مضيق هرمز مما يحول دون تصدير النفط، وإن العراق ينتج كميات من النفط الخام تفوق استهلاكه المحلي، ما ⁠يسمح له بزيادة الشحنات سريعا عن طريق استغلال المخزونات دون تأثير فوري على الإمدادات المحلية.

مصدر الصورة آثار الدمار في منشأة لتخزين النفط في غرب البصرة جنوبي العراق (رويترز)

تلبية حاجات المصافي

وذكر المصدران المطلعان على عمليات التكرير والنقل لوكالة رويترز أن المصافي العراقية تعتمد بشكل أساسي على الإنتاج الجديد وليس على خزانات التصدير.

ترسل شركة نفط البصرة نحو 400 ألف برميل يوميا من النفط الخام إلى شمال العراق لتلبية الطلب المحلي. ويشمل ذلك نحو 150 ألف برميل يوميا عبر الشاحنات ونحو 250 ألفا عبر خط أنابيب محلي لتلبية مطالب مصافي التكرير البالغة نحو 500 ألف برميل يوميا.

وأوضح عبد الكريم أن الإنتاج من حقول كركوك الشمالية يبلغ نحو 380 ألف برميل يوميا، وأضاف أن إنتاج الغاز من حقول البصرة تراجع ⁠إلى نحو 700 مليون قدم مكعبة قياسية يوميا، مقارنة مع نحو 1.1 مليار قبل اندلاع الحرب، ويعزى ذلك ⁠إلى حد بعيد لانخفاض إنتاج النفط.

وعن تأثير هجمات الطائرات المسيرة، قال المسؤول النفطي العراقي إن هذه الهجمات تسببت في خسائر كبيرة فيما يتعلق باستمرارية الإنتاج والعمليات النفطية، مضيفا أن شركات خدمات أجنبية وعراقية تعرضت للاستهداف.

وأوضح عبد الكريم أن الهجوم على الجزء الشمالي من حقل الرميلة استهدف مواقع تستخدمها شركتا شلمبرجير وبيكر هيوز الأمريكيتان، مما تسبب في اندلاع حريق تسنى السيطرة عليه في وقت لاحق.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار