سيظهر منتخب إسبانيا لكرة القدم، المعروف بـ"لا روخا"، بأزياء فاخرة في كأس العالم لكرة القدم 2026 . وقد أعلن "الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم" (RFFE) أن دار الأزياء الراقية "Loewe" ستكون المسؤولة عن إضفاء الأناقة على لاعبي المنتخب الذين سيتوجهون إلى المكسيك والولايات المتحدة وكندا لخوض نهائيات كأس العالم، التي ستنطلق في 11 من يونيو.
وبذلك يطلق الاتحاد الإسباني لكرة القدم و"Loewe" شراكة تتولى بموجبها علامة الأزياء إلباس منتخبي إسبانيا الأولين، للرجال والسيدات، في أسفارهم حول العالم خلال الأعوام الأربعة المقبلة.
وبهذه الخطوة تسير واحدة من أشهر العلامات ذات الأصل الإسباني في العالم جنبا إلى جنب مع منتخبات كرة القدم من أجل الترويج لصورة إسبانيا كعلامة عالمية تتجاوز حدود القارة الأوروبية.
ستبدأ المجموعة بخط أزياء يجمع بين البدل الرسمية والملابس غير الرسمية والأحذية والمنتجات الجلدية الموجهة لمنتخب الرجال. وستُفصَّل البدل في مشاغل الدار، مع شعار صغير من نوع "Anagram" الخاص بـ"Loewe" يثبت داخل الكم ليكون مرئيا عند الحركة.
وستتولى دار الفخامة الإسبانية، التي تشكل حاليا جزءا من مجموعة "LVMH" (المالكة لعلامات مثل "Dior" و"Givenchy" و"Moet"، وغيرها كثير)، إلباس المنتخبين بخزانة سفر متكاملة خلال المباريات والبطولات التي ستقام في مختلف أنحاء العالم، من كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا في 2026 إلى تلك التي ستقام في إسبانيا والبرتغال والمغرب في 2030.
وعقب المرحلة الناجحة التي قضاها جوناثان أندرسون (الموجود حاليا في "Dior") في دار الأزياء، أوضح المديرون الإبداعيون الحاليون للعلامة الكلاسيكية، Jack McCollough وLazaro Hernández، أن مهمتهم هي العودة إلى الجذور. وقالا في مقابلة مع مجلة "Vogue": "إن حيوية الثقافة الإسبانية وطاقتها الإيجابية تسري في أوصال Loewe".
وهدفهما استعادة الطابع الإسباني الذي طبع الحمض النووي للدار على مدى عقود، وأي وسيلة أفضل لتحقيق ذلك من الارتباط بأحد أكثر الرياضات شعبية في البلاد، تلك التي تجمع أكبر عدد من المشجعين ومنحت الجمهور الإسباني، وعشاق الرياضة عموما، كثيرا من لحظات الفرح.
تأسست "Loewe" في مدريد عام 1846، وهي معروفة بتميزها في صناعة المنتجات الجلدية. وعلى مدى عقود، شكّلت الحرفية العالية، واستخدام الجلود، والابتكار، والروح المتفردة جزءا أساسيا من الحمض النووي للدار. ومن خلال الحرفية والتعبير الإبداعي، سعت العلامة إلى استكشاف فكرة الهوية الإسبانية، ليس كصورة ثابتة، بل كلغة ملموسة وتعبيرية ودائمة التطور.
وبالتزامن مع احتفالها بالذكرى الـ180 لتأسيسها، تمتد هذه الرحلة الآن إلى عالم الرياضة، إذ ترافق الدار جيلا من اللاعبين الذين يجعلون الجماهير تحلم بمزيد من النجوم على قميص المنتخب الإسباني، ويعيدون تعريف كرة القدم بموهبتهم وحسهم الفطري، ويمثلون إسبانيا بالطاقة نفسها التي تلهم Loewe.
وهكذا تنضم دار الأزياء إلى مجموعة واسعة من الرعاة الذين وضعوا ثقتهم في RFFE و المنتخب الإسباني في مواجهة التحديات، والآمال أيضا، التي تنتظر كرة القدم الإسبانية في أفق الأعوام المقبلة.
المصدر:
يورو نيوز
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة