آخر الأخبار

مفترسات جوراسية من أعماق البحر في معرض بريطاني

شارك

مخلوقات بحرية هائلة ومخيفة عاشت تحت الأمواج في زمن الديناصورات، ومعرض جديد في متحف التاريخ الطبيعي بلندن يوضح ما تعلّمنا إياه حياة العصر "الجوراسي" عن **تغيّر المناخ**.

في الوقت الذي كانت فيه الديناصورات تحكم اليابسة، كانت الزواحف الضخمة تبسط سيطرتها على العالم تحت سطح البحار.

هذه هي وحوش الأعماق، وهي محور معرض جديد في متحف التاريخ الطبيعي في لندن.

المعرض "Jurassic Oceans: Monsters of the Deep" يعود بالزوار إلى حقبة تعود إلى نحو 200 مليون عام، عندما كانت مفترسات هائلة تجوب أعماق المحيطات بحثا عن الفرائس في الأعماق السحيقة.

ومن أبرز معروضاته حيوان "بليزيوصور"، وهو زاحف بحري طويل العنق يمكن أن يصل طوله إلى 12 مترا.

ويشرح الدكتور مارك إي. إتش. جونز، أمين مجموعة الزواحف والبرمائيات الأحفورية في متحف التاريخ الطبيعي، قائلا: "لدى البليزيوصور عنق طويل ورأس صغير في المقدمة، وله أربعة أطراف على شكل زعانف تشبه الأجنحة كان يستخدمها معا ليشبه في حركته الطيران عبر مياه المحيط. كان يتنفس الهواء، ولذلك كان عليه أن يصعد إلى السطح كثيرا".

مصدر الصورة تجربة تفاعلية عن قرب: يدعو المعرض الزوار إلى لمس قالب لجمجمة إكثيوصور في متحف التاريخ الطبيعي في لندن David Parry

كارثة مناخية

لكن المعرض يحمل أيضا رسالة تحذير؛ إذ تُظهر السجلات الأحفورية أن تغير المناخ أسهم في موجات انقراض وقعت قبل ملايين السنين.

ويقول الباحثون إن تغير المناخ لعب دورا رئيسيا في حالات الانقراض في العصور السحيقة، ويحذرون من أن المحيطات تتعرض مجددا لضغوط متزايدة.

ويقول الدكتور جونز: "كان بعض هذه التغيرات المناخية بطيئا مقارنة بما يحدث اليوم، ونرى من خلال السجل الأحفوري أن التغير المناخي البطيء، حتى عندما يحدث بوتيرة أبطأ نسبيا، يمكن أن تكون له آثار كبيرة في النظام البيئي".

ويضيف: "خلال الأعوام الـ200 الماضية أضفنا أكثر من 2.000 غيغاطن من CO2 إلى الغلاف الجوي، وهذا يؤثر في كمية الطاقة التي يحتفظ بها كوكب الأرض، وهو ما يرفع تدريجيا متوسط درجة حرارة الأرض والمحيطات، ويضع مزيدا من الضغط على تلك النظم البيئية".

"Jurassic Oceans: Monsters of the Deep" معروض في متحف التاريخ الطبيعي في لندن حتى 3 يناير 2027.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار