آخر الأخبار

29 رمضان.. يوم أخفى القضاة رؤية هلال العيد لإرضاء قايتباي

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

يُمثل التاسع والعشرون من رمضان محطة استثنائية في الذاكرة الإسلامية؛ ففيه استُكملت أركان المجتمع المدني بالتشريعات النبوية، وفيه وُلدت عواصم كبرى كالقيروان، وشهد رحيل قادة وعلماء رسموا بآثارهم خارطة التاريخ، وصولاً إلى قصص تداخل فيها "الفلك" بـ"السياسة" في أروقة القصور المملوكية.

فرض زكاة الفطر وصلاة العيد (2 هـ / 624 م)

جاءت هذه التشريعات في أواخر رمضان الأول الذي صامه المسلمون.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 ليلة القدر في الغربة.. كيف يصنع العرب في تركيا "وطنا" من الدعاء؟
* list 2 of 2 مسلسل "المحافظة 15".. تفكيك ذاكرة "الوصاية" السورية على لبنان end of list

لم تكن زكاة الفطر مجرد عبادة مالية، بل كانت "أول ضريبة تكافلية" منظمة تهدف إلى إغناء الفقراء عن السؤال في يوم العيد.

شرع النبي ﷺ صلاة العيد كأول "تظاهرة جماهيرية" للمسلمين تبرز قوتهم ووحدتهم، حيث خرج فيها الجميع إلى المصلى خارج المدينة، مما منح المجتمع الإسلامي هويته الاجتماعية المستقلة.

عقبة بن نافع وتأسيس القيروان (48 هـ / 668 م)

فكر عقبة في بناء مدينة تكون "معسكرا دائما" لمنع نقض العهود المتكرر في بلاد المغرب. اختار موقعا بعيدا عن البحر (تجنبا لغارات الروم) وبنى فيها المسجد الجامع ودار الإمارة، لتصبح القيروان لاحقا "رابعة الثلاث" في الأهمية الدينية بإفريقيا.

تولي الحاكم بأمر الله (386 هـ)

تولى الخلافة في الحادية عشرة من عمره تحت وصاية "برجوان". يمثل عهده لغزا تاريخيا؛ فبينما بنى "دار العلم" وأتم جامعه الشهير، أصدر مراسيم غريبة (منع صيد بعض الأسماك وبيع العنب)، مما جعل عهده مزيجا من النهضة العلمية والاضطراب الاجتماعي.

ميلاد السلطان محمد الرابع (1051 هـ)

ولد في ظروف مضطربة ونجا من الموت رضيعا بعدما ألقاه والده في حوض ماء. دامت سلطنته 39 عاما، وشهدت ظهور "آل كوبريللي" الذين أعادوا الهيبة للدولة، لكن عهده انتهى بخلعه بعد فشل حصار فيينا الثاني (1683م).

مصدر الصورة لوحة تجسد حصار العثمانيين لفيينا (الجزيرة)

الحاكم العسكري للقدس (1367 هـ / 1948 م)

تعيين "دوف يوسف" حاكما عسكريا للقدس الغربية كان إعلانا إسرائيليا برفض "تدويل المدينة"، ووضع حجر الأساس لسياسة "التهويد" المستمرة حتى اليوم.

هلال شوال و"نبوة الزوال" في عهد قايتباي (875 هـ)

تعكس هذه الواقعة تداخل "المعتقد الشعبي" بالقرار السيادي في العصر المملوكي، حيث ساد اعتقاد بأن توافق العيد مع الجمعة (اجتماع خطبتين) هو "فأل سيئ" ينذر بموت السلطان أو عزله.

إعلان

تعمد القضاة "إخفاء الرؤية" ورد شهادة الشهود ليكون العيد يوم السبت بدلاً من الجمعة، تقربا للسلطان قايتباي وحماية له من "نبوءة الزوال".

رفض قايتباي هذا "التلاعب الديني" وعنف القضاة قائلا: "أتعطلون حدود الله وتكذبون في الرؤية من أجل حياتي؟".

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار