في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أثار قرار محكمة أميركية بتغريم شركة والت ديزني 10 ملايين دولار لانتهاكها قوانين حماية خصوصية الأطفال على منصة يوتيوب ردود فعل متباينة على وسائل التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات حول جدية الشركات الكبرى في حماية المستخدمين الصغار.
وجاء قرار المحكمة بعد أن ثبت أن ديزني جنت أرباحا من المحتوى الموجه للأطفال بشكل غير قانوني، إذ لم تصنف الفيديوهات باعتبارها مخصصة للأطفال، واكتفت بتصنيف القناة كاملة بدلا من كل فيديو على حدة.
وأجبرت المحكمة الشركة على الامتثال لقانون حماية خصوصية الأطفال مستقبلا، إلى جانب إنشاء برنامج متخصص لمراجعة وتصنيف الفيديوهات، في خطوة تهدف لضمان عدم تكرار هذه الانتهاكات مستقبلا.
ويمنع يوتيوب جمع معلومات شخصية عن الأطفال مثل الاسم والبريد الإلكتروني والاهتمامات الشخصية، كما يعطل بعض الميزات مثل التعليقات والإشعارات والإعلانات المستهدفة عند تصنيف المحتوى كمخصص للأطفال.
وكانت ديزني على علم بالمشكلة منذ عام 2020، حيث أبلغها يوتيوب عن أكثر من 300 فيديو تم تصنيفها بشكل خاطئ، لكن الشركة لم تصلح الأخطاء ولم تغير من سياستها، مما دفع لجنة التجارة الفدرالية الأميركية لإحالة القضية إلى وزارة العدل.
وعلى إثر ذلك، قدمت وزارة العدل الأميركية شكوى رسمية ضد الشركة، في تصعيد قانوني يعكس جدية السلطات في فرض قوانين حماية الأطفال على المنصات الرقمية والشركات الكبرى.
ورصد برنامج شبكات (2026/1/2) جانبا من تعليقات المستخدمين على هذه القضية، حيث كتب أحمد:
يا عمي لو أرادوا المشي على المسطرة سيخسرون الملايين أكثر من الملايين التي خسروها في الغرامة.. شركة تجارية لا يهمها غير كيف تجلب فلوس
بدورها، اعتقدت فاطمة أن ديزني تعمدت هذا السلوك لتحقيق أرباح أكبر من الإعلانات، فغردت:
ديزني واضح أنها متعمدة ما تقوم به، لأن المحتوى العام إعلانات ويعني فلوس أكثر بسبب الإعلانات
أما شيرين فشككت في دوافع القضية، معتبرة أن الأمر يتعلق بالتعويضات أكثر من حماية الأطفال فقالت:
الجميع يعلم أن القصة ليست قصة حماية الأطفال، لكنهم يريدون تعويضات، لأن هناك مواقف أكثر أهمية وأكبر بخصوص حماية الأطفال
في المقابل، عارضت سلمى الاتهامات الموجهة لديزني، معتبرة أن الشركة التي صنعت طفولة أجيال لا يمكن أن تتهم بمثل هذه التهمة. فكتبت:
ديزني صنعت طفولة الأطفال وأكيد تهمة مثل هذه غير منطقية.. أشعر أن هناك مبالغة بالموضوع من قبل المحكمة
وبدورها، انتقدت ليليا محتوى يوتيوب الأطفال بشكل عام، متسائلة عن اقتصار القضية على تصنيف الفيديو فحسب. فغردت:
يوتيوب الأطفال فيه كثير من الكرتونات المخلة ومشاهد ليست حلوة.. وقفّت على تصنيف الفيديو؟؟
وتعد الغرامة المفروضة على ديزني محدودة مقارنة بإيراداتها السنوية التي تبلغ قرابة 100 مليار دولار، إلا أن القرار قد يشجع منصة يوتيوب على تطوير تقنيات التحقق من العمر والتدقيق في محتوى الأطفال بشكل أفضل.
المصدر:
الجزيرة