آخر الأخبار

من كول أوف ديوتي إلى الميمز.. فيديوهات البيت الأبيض تثير الجدل

شارك





منذ تفجر ا لحرب بين إيران من جهة وأميركا وإسرائيل من جهة أخرى، دأب البيت الأبيض على نشر فيديوهات مزجت بين لقطات من ساحات القتال ومشاهد من ألعاب الفيديو والرسوم المتحركة بأساليب مونتاج سينمائية جذابة، للدلالة على الانتصارات التي حققتها القوات الأميركية.

فيما حصدت تلك الفيديوهات على مواقع التواصل لاسيما إكس وتيك توك ملايين المشاهدات.

ففي أحد المقاطع المصورة التي نشرها البيت الأبيض، بدأ الفيديو بمشهد من لعبة (كول أوف ديوتي) "نداء الواجب"، وهي لعبة إطلاق نار مليئة بالإثارة.

لينتقل بسرعة إلى صور طائرات مقاتلة تنطلق من حاملة طائرات، وصواريخ تخترق السماء، على أنغام أغنية "بونفاير" لمغني الراب تشايلدش جامبينو مع صوت عميق يقول "نحن نفوز في هذه المعركة". وشوهد هذا الفيديو أكثر من 58 مليون مرة.



"لقطات من أفلام شهيرة"

كما ضمت مقاطع أخرى ظهوراً لشخصية سوبرمان، ولقطات من أفلام (بريف هارت) "القلب الشجاع" و(توب جان) و(آيرون مان) "الرجل الحديدي" و(جلادياتور) "المجالد"، تخللتها مشاهد تدمير معدات عسكرية.

فبدلا من الرسوم البيانية والإفادات الرسمية التي كانت تميز الصراعات السابقة، أطلق البيت الأبيض حملة مصممة بطريقة ألعاب الفيديو، التي تستعرض القوة التكنولوجية وفتك الجيش الأميركي، بأسلوب أفلام هوليوود

وفي السياق، قال نيكولاس كول، أستاذ الاتصال في مدرسة آننبرغ للاتصال والصحافة في جامعة جنوب كاليفورنيا، إن "تحويل الإدارة رسائل الحرب إلى ميمز وألعاب يمثّل تغيراً جذريا مقارنة بالأساليب التقليدية الأكثر تحفّظاً" التي اعتادت استخدامها الإدارات السابقة عند الترويج للحروب، وفق ما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال"



"يشجعون على فشل مهمة أميركا"

بينما رأى مسؤول في البيت الأبيض أن "الأشخاص الذين ينتقدون هذه المقاطع بوصفها غير حساسة أو تحول الحرب إلى لعبة يشجعون على فشل مهمة أميركا". وأشار إلى أن فريق تيك توك، الذي يدير حساب البيت الأبيض على المنصة يضم نحو 15 شاباً وشابة في العشرينيات والثلاثينيات من العمر.



في حين وصف بعض المنتقدين سلسلة المقاطع هذه بأنها "تشبيه مقيت لحرب قتل فيها جنود أميركيون ومدنيون إيرانيون بالألعاب"، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

كذلك، رأى بعض المسؤولين الجمهوريين السابقين وخبراء التواصل أن تلك المقاطع المصورة "محاولة غير لائقة ومتبجحة لإظهار القوة العسكرية الأميركية".

ومنذ عودته إلى البيت الأبيض في 20 يناير 2025، ظهر تغيراً تدريجياً في أسلوب وطريقة النشر على حسابات البيت الأبيض في مواقع التواصل، لا سيما أن الفريق الذي يدير تلك الحسابات الرقمية من فئة الشباب.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار