آخر الأخبار

ريفييرا الشرق الأوسط.. سر مشاركة بلير باجتماع ترامب حول غزة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

ساحل غزة (أرشيفية- فرانس برس)

بعدما عقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الأربعاء، اجتماعاً في البيت الأبيض لمناقشة خطة ما بعد الحرب في غزة، شارك فيه صهره جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، إضافة إلى المسؤول الإسرائيلي رون دريمر الذي حضر بشكل غير متوقع، تصاعدت التساؤلات حول سبب حضور بلير.

إلا أن هذا التساؤل قد يجد الجواب عنه قبل أشهر عدة حين طرح ترامب بشكل صادم فكرة تحويل قطاع غزة إلى "ريفييرا الشرق الأوسط".

فقد عمل مركز أبحاث توني بلير منذ أشهر على مشروع يطور خطة لمرحلة ما بعد الحرب في غزة، تضمنت إنشاء منطقة سياحية على البحر الأبيض المتوسط عند ساحل غزة، فضلاً عن منطقة صناعية.

"منتجع سياحي"

ووُضع هذا المشروع، الذي قاده رجال أعمال إسرائيليون واستخدم نماذج مالية طورتها شركة الاستشارات الأميركية "مجموعة بوسطن الاستشارية" (BCG)، على خلفية رؤية ترامب للاستيلاء على القطاع الفلسطيني وتحويله إلى منتجع سياحي.

في حين نفى معهد توني بلير للتغيير العالمي (TBI)، الذي يضم أكثر من 900 موظف في أكثر من 45 دولة، مشاركته في صياغة تلك الخطة، إلا أن اثنين من موظفيه شاركا في مكالمات هاتفية حول المشروع.

ساحل غزة (أرشيفية- فرانس برس)

كما شارك الموظفان، إلى جانب شخصيات من "مجموعة بوسطن الاستشارية" ورجال أعمال إسرائيليين، بينما نُشرت وثيقة من "المخطط الاقتصادي لغزة" ضمن المجموعة، وفق ما ذكرت حينها صحيفة "فاينانشيال تايمز".

رغم ذلك، أكد معهد بلير أنه لم يشارك في إعداد التصور أو الخطة حول غزة، مؤكداً أنه كان مجرد "عرض لمجموعة بوسطن الاستشارية". وأضاف أنه لم يكن له أي رأي في محتواه.

ساحل غزة (أرشيفية- فرانس برس)

وقال متحدث باسم المعهد وقتها إن "توني بلير نفسه لم يتحدث إلى الأشخاص الذين أعدوا هذا العرض ولم يعلق عليه". وأوضح أن فريق المعهد يتحدث مع العديد من المجموعات والمنظمات المختلفة التي لديها "خطط" لما بعد الحرب لغزة، ولكن لم يكن له أي علاقة بوضع هذه الخطة".

إلى ذلك، أشار إلى أن موظفين اثنين شاركا في مكالمتين مع المجموعة المعنية، كما فعلا مع العديد من الأشخاص الآخرين الذين لديهم "خطط حول غزة"، مؤكداً أن التفاعل معها لا يعني تأييدها. وشدد على أن المعهد يعارض أي خطة تحاول إجبار سكان غزة على المغادرة، بل يسعى إلى تمكينهم من البقاء والعيش في القطاع.

وكان ترامب طرح في فبراير الماضي، فكرة الاستيلاء على قطاع غزة وتحويله إلى منتجع سياحي، معتبراً أنه قد يتحول إلى "ريفييرا الشرق الأوسط".

فيما أثارت تصريحاته حينها موجة استنكار دولي وعربي، بينما رحبت إسرائيل بالفكرة.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار