شعارا أوبن إيه آي وأنثروبيك في صورة توضيحية (المصدر: رويترز)

تحقق لجنة التجارة الفيدرالية الأميركية بشكل موسع مع شركتي "أنثروبيك" و"أوبن إيه آي" ومختبرات أخرى لل ذكاء الاصطناعي، بهدف الكشف عن المخاطر المحتملة التي تشكلها تقنياتها على المستهلكين، وفقًا لما أوردته صحيفة "نيويورك بوست" يوم الأربعاء.

وتعتزم لجنة التجارة الفيدرالية توجيه طلبات رسمية إلى شركات التكنولوجيا الكبرى، تشبه مذكرات الاستدعاء القضائية، لتقديم معلومات، بحسب ما نقلته الصحيفة عن مسؤولين في الإدارة الأميركية.

وبدأ رئيس لجنة التجارة الفيدرالية، أندرو فيرغسون، التحقيق قبل حادثة هاغينغ فيس، التي خرجت خلالها نماذج للذكاء الاصطناعي طورتها "أوبن إيه آي" عن الضوابط المفروضة عليها أثناء اختبار داخلي، قبل أن تتمكن من اختراق أجزاء من أنظمة منصة هاغينغ فيس، بحسب تقرير لصحيفة "نيويورك بوست" اطلعت عليه "العربية Business".

وكشف مسؤول رفيع في لجنة التجارة الفيدرالية في تصريح للصحيفة أن "الرئيس فيرغسون بدأ تحقيقًا مع شركات الذكاء الاصطناعي الرائدة قبل أسابيع".

يبحث التحقيق في مزاعم الأعمال أو الممارسات غير العادلة أو الخادعة التي تخالف قانون لجنة التجارة الفيدرالية، وسيضغط للحصول على وثائق من شركات الذكاء الاصطناعي أو شركات الذكاء الفائق، كما أطلق عليها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ومن المتوقع أن تصدر لجنة التجارة الفيدرالية الأميركية طلباتها للتحقيق المدني، أو ما يُعرف باسم "CID"، خلال الأسابيع المقبلة، وفقًا للمسؤول، مضيفًا أن مكتب التكنولوجيا التابع للوكالة يعمل على تعيين موظفين جدد للمشاركة في التحقيق، بعدما أُقيل عدد من الموظفين الذين كانوا يعملون فيه خلال فترة رئاسة لينا خان للجنة.

ويأتي التحقيق بعد طلبات سابقة للحصول على سجلات من "أوبن إيه آي" وشركات أخرى بشأن تأثير روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي على الصحة النفسية للأطفال، بحسب ما أوردته صحيفة "وول ستريت جورنال" في وقت سابق من هذا الشهر.