آخر الأخبار

مع انضمام السعودية كأول دولة عربية.. ما هي الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي؟

شارك
شعار الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي (صورة من التعاون الاقتصادي والتنمية)

انضمت السعودية ممثلة في الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي " سدايا" رسميًا للشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي (GPAI)، لتكون أول دولة عربية تنضم لهذه المبادرة.

وقال رئيس "سدايا" عبدالله بن شرف الغامدي، إن انضمام السعودية ممثلة في "سدايا" إلى الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي يجسد خطوة استراتيجية ترسخ مكانتها عالميًا، وتعكس التزامها بربط الأولويات الإقليمية بالمسؤولية العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي.

وتتيح عضوية المملكة في "GPAI" فرصة للمشاركة الفاعلة في الحوارات الدولية المؤثرة، والمساهمة في صياغة المعايير والسياسات المنظمة للتقنيات الحديثة، إلى جانب تبادل الخبرات مع الدول الأعضاء والخبراء من الحكومات والصناعات والأوساط الأكاديمية، بما يعزز حضور المملكة في صناعة القرار التقني العالمي.

ما هي "GPAI"؟

الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي هي مبادرة دولية ضمت 44 دولة كأعضاء حتى يونيو 2024، تهدف إلى تعزيز التطوير والاستخدام المسؤولين للذكاء الاصطناعي، وتعمل تحت مظلة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، بحسب الموقع الإلكتروني للمنظمة.

وتسعى الشراكة إلى تطوير ذكاء اصطناعي يتسم بالتركيز على الإنسان والموثوقية، مستندة إلى خبرات مجتمع خبراء متعدد الأطراف يضم الحكومات والقطاع الصناعي والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني.

وتُعتبر الشراكة منصةً للحوار الدولي وتبادل المعرفة وتطوير السياسات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، وتركز بشكل أساسي على معالجة الفرص والتحديات التي تطرحها تقنيات الذكاء الاصطناعي، وضمان تنفيذها بطريقة مفيدة وأخلاقية.

وتسعى الشراكة إلى بناء فهم مشترك وإطار عمل موحد لتطوير واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي عبر مختلف الدول والثقافات.

ومن خلال جهودها التعاونية، تسعى الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي إلى بناء مستقبل تُطور فيه تقنيات الذكاء الاصطناعي وتُستخدم بما يخدم مصلحة الجميع.

تاريخ "GPAI"

في عام 2019، اعتمدت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية مبادئ الذكاء الاصطناعي، وهي أول معيار حكومي دولي في هذا المجال.

وتُشكل هذه المبادئ الأسس المشتركة التي تستند إليها دول الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي في توجيه عملها.

وفي يوليو 2024، توحدت جهود مبادرة الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي وجهود الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في مجال الذكاء الاصطناعي تحت مظلة الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي، لتشكيل شراكة متكاملة.

وتُدار الشراكة من قِبل مجلس وجلسة عامة وفريق توجيهي، بدعم من أمانة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

جهود "GPAI"

في إطار التزامها بالتعاون العالمي، تشارك الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي بنشاط في مشروعات ومبادرات تعاونية.

وتركز هذه المشروعات على مجالات مثل حوكمة الذكاء الاصطناعي، وحوكمة البيانات، وتسخير الذكاء الاصطناعي لتحقيق التنمية المستدامة.

وتتعاون الشراكة مع شركائها لإجراء البحوث، وتطوير الأطر التنظيمية، وإنشاء أدوات تعزز تطوير ونشر الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول وشامل.

ومن خلال هذا العمل المشترك، تسعى الشراكة إلى معالجة التداعيات الأخلاقية والقانونية والمجتمعية للذكاء الاصطناعي، وتعزيز مواءمة تقنياته مع القيم والاحتياجات الإنسانية.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار