يقترب يوليان ناغلسمان من مغادرة منصبه كمدرب للمنتخب الألماني حيث بات رحيله أمرا محسوما بعد خروجه المبكر من كأس العالم على يد باراغواي في دور الـ.32 في كأس العالم المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وأفادت صحيفة "بيلد" أن ناغلسمان عقد اجتماعا مطولا استمر قرابة ثلاث ساعات مع قادة الاتحاد الألماني لكرة القدم عقب خروج "دي مانشافت".
وهي المرة الثالثة على التوالي التي تفشل فيها ألمانيا في بلوغ أدوار متقدمة في نهائيات كأس العالم بعد عامي 2018 و2022 حين خرجت من دور المجموعات في المرتين كلتيهما.
ووفقا لصحيفة "بيلد"، فقد التقى ناغلسمان مع كل من بيرند نويندورف رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم والمدير الرياضي للمنتخب الوطني رودي فولر ورئيس رابطة الدوري هانز يواكيم فاتسكه ومدير الاتحاد الألماني لكرة القدم أندرياس ريتيغ.
كما نوقش الأداء المتواضع للمنتخب والأجواء المتوترة في معسكره التدريبي في الولايات المتحدة ، ما عرض "دي مانشافت" لانتقادات لاذعة منذ ذلك الحين.
واستبعد ناعلسمان، الذي سوف ينتهي عقده في عام 2028، الاستقالة فور الخروج أمام باراغواي.
ومع قرب قرار الرحيل، كشفت صحف ألمانية عن الأسماء التي يمكن أن تكون على رأس المنتخب الألماني .
وقالت صحيفة "زود دويتشه تسايتونغ وشبكة "سكاي" إن يورغن كلوب، المدرب السابق لبوروسيا دورتموند وليفربول ، يعتبر المرشح الأوفر حظا لخلافة ناغلسمان.
وأضافت دير شبيغل أن كلوب يعد المرشح المفضل لدى العديد من مسؤولي الاتحاد الألماني إلا أن تعيينه قد يكون مكلفا حيث مازال المدرب المخضرم مرتبطا بعقد مع شركة "ريد بول" بصفته "رئيس قطاع كرة القدم".
وأضافت أنه من غير المرجح أن تسمح الشركة برحيل أبرز شخصية تمثل المشروع الكروي لها بهذه السهولة ما يعني أن الاتحاد الألماني قد يضطر إلى دفع مقابل مالي لفسخ العقد للحصول على خدمات كلوب.
وأضافت المجلة أن المدرب الإسباني بيب غوارديولا الذي غادر بعد عقد حافل بالألقاب، قد يكون من الأسماء المرشحة لتولي قيادة المنتخب الألماني.
وأضافت المجلة غوارديولا يستوفي أحد الشروط المهمة لتولي تدريب المنتخب الألماني حيث يتحدث الألمانية، مشيرة إلى أن المدرب الاسباني المخضرم يمثل أحد أبرز الخيارات بالإضافة إلى كلوب.
ونوهت المجلة إلى أن هناك إشكالية قد تعرقل هذا التكليف إلا وهو أن غوارديولا يُعرف بهوسه الشديد بالتفاصيل والأفكار والملاحظات واقتراحات التطوير.
وقالت إن هذا الأسلوب قد ينجح في تدريب الأندية، لكن هل سيقبل غوارديولا تولي منتخب ألماني يمر بمرحلة إعادة بناء وتغيير.
تحرير: ف.ي
المصدر:
DW