مع انطلاق منافسات كأس العالم 2026، بدأ العديد من المشجعين والمحللين بإطلاق توقعاتهم بشأن نتائج المباريات والمنتخب الذي سيتوج باللقب، لكن عرافة برازيلية خرجت عن المألوف، بعدما توقعت أن يحدث اجتياحٌ للملعب خلال مباراة بلادها أمام اسكتلندا من قبل كائنات فضائية.
وفي رسالة فيديو، قالت البرازيلية أناترسيا دا سيلفا غونسالفيس، المعروفة لدى متابعيها باسم "فو باهيانا"، إن مخلوقات فضائية ذات حراشف ستقتحم أرضية الملعب وتختطف اللاعبين خلال المواجهة الأخيرة للمجموعة الثالثة على ملعب "هارد روك" يوم 25 يونيو.
وتمسكت الأربعينية بتنبؤها أكثر، مدعية أنها حلمت بالسيناريو مرة أخرى.
وقالت يوم السبت: يجب أن أخبركم أنني حلمت مرة أخرى بغزو الفضائيين لملعب كرة القدم في ميامي، ورأيت بوضوح اللاعبين وهم يُحملون على متن أول سفينة وصلت. كنت داخل تلك السفينة، وعندما ارتفعت السفينة، وصلت السفينة الأم، وهي سفينة أكبر بكثير، واستوعبت آلاف الأشخاص من ملعب كرة القدم.
وأضافت: رأيت الكثير من الصراخ، والكثير من البكاء، والكثير من الدموع والمعاناة. يجب أن أخبركم أنني مرعوبة جداً لأنه، حسناً، هذه المرة الثانية التي أحلم فيها بهذا، وهم يقولون إن في الرابع والعشرين (الخامس والعشرين بتوقيت غرينتش)، سيحدث شيء سيء جداً في هذه المباراة، بملعب كرة القدم في ميامي، بالولايات المتحدة.
وكانت "فو" قد زعمت سابقاً أن سفينتي فضاء ضخمتين ستهبطان على أرضية الملعب وتخطفان اللاعبين والمشجعين مباشرة من العشب أمام مليارات الأشخاص الذين يشاهدون حول العالم.
وقالت لصحيفة "ذا سكوتيش صن": رأيت مركبة فضائية ضخمة، خرج منها كائنات فضائية، وبدأوا باستخدام شيء يشبه الأذرع العملاقة بالتقاط اللاعبين من الملعب ووضعهم داخل السفينة.
ثم ظهرت مركبة فضائية ثانية، وكان بداخلها كائنات حددتها على أنها زواحف "كان مظهرهم مرعباً وبدا أنهم يستمتعون بمراقبة الناس، ويمررون لساناً كبيراً جداً على شفاههم كما لو كانوا يستلذون بشيء. التقطت هذه الكائنات مئات الأشخاص وأخذتهم داخل سفينتهم".
يذكر أن العرافة الشهيرة على الإنترنت كانت قد تنبأت بسجن الرئيس البرازيلي السابق غايير بولسونارو، ومحاولة اغتيال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وجائحة كوفيد-19.
وهي معروفة في البرازيل بجلسات التطهير الروحي، وقراءة الأبراج، والكارو، وعرافة الأصداف.
كما تزعم العرافة أنها رأت نجمي منتخب "السامبا" نيمار وفينيسيوس جونيور وهما يُشعان إلى السماء مع 700 ضحية أخرى غير متوقعة في الملعب.
وقالت إن هناك نوعين مختلفين تماماً من الكائنات الفضائية يستعدان لاقتحام المباراة، وأضافت "فو": الكائنات الفضائية التي رأيتها ككائنات طيبة كان لون بشرتها رمادياً غرافيتي، ورغم مظهرها غير البشري، إلا أنها كانت تبث طاقة هادئة وتعبيراً ساكناً، مما أعطاني إحساساً بالذكاء والهدوء وحسن النية، أما الكائنات التي حددتها كزواحف فكانت مختلفة تماماً. كان مظهرها يشبه مزيجاً بين التمساح والسحلية والثعبان، ولها نوع من القشرة أو الجلد القشري. أكثر ما أثارني هو نظرتها، التي كانت تنقل البرودة والعداء وكرهاً واضحاً للبشر.
وواصلت: كان لديهم أيضاً ألسنة طويلة وكانوا يقومون بحركات كما لو كانوا يستلذون بشيء، وهو مشهد أرعبني كثيراً وبقي عالقاً في ذاكرتي عندما استيقظت.
ومع ذلك، قدمت العرافة، التي تقول إن لديها ارتباطاً روحياً عميقاً باسكتلندا، بعض الأخبار الجيدة والمفاجئة لرجال المدرب ستيف كلارك قبل أن يبدأ الاختطاف الفضائي.
وقالت: أعتقد أن اسكتلندا قد تفاجئ الكثيرين في كأس العالم هذا، الإحساس الذي لدي هو أن المنتخب الاسكتلندي سيؤدي أفضل مما يتخيل الكثيرون وقد يجذب الانتباه بسبب كرة القدم التي يلعبها.
يذكر أن منتخب اسكتلندا بدأ مشواره المونديالي، يوم الأحد، بالفوز على هايتي 1-0، وسيواجه المغرب في الجولة الثانية للمجموعة الثالثة، وسيختتم مبارياته في مرحلة المجموعات بمقابلة البرازيل في 25 يونيو الجاري.
المصدر:
العربيّة