لطالما وُصفت إصابات غاريث بيل المتكررة في "ربلة الساق" بأنها علامة على عدم احترافية أو إهمال للتدريبات، لكن نجم كرة القدم الويلزي المعتزل قرر أخيراً كشف الحقيقة التي أخفاها لسنوات.
اعتزل الويلزي اللعب نهائيًا في سن 33 بعد فترة وجيزة من مشاركته مع منتخب ويلز في كأس العالم 2022 في قطر.
وكشف الآن عن تفاصيل إصابة في الظهر تعرض لها في سن المراهقة مع توتنهام، والتي يقول إنها ساهمت في قراره بالابتعاد عن كرة القدم.
في حديث عبر بودكاست "ستيك تو فوتبول" (Stick to Football)، أوضح بيل أن معاناته بدأت في سن الـ 18 أثناء وجوده مع توتنهام:
رغم الضجة التي صاحبت انتقاله التاريخي إلى ريال مدريد في 2013، إلا أن النجم الويلزي أكد أن إدارة "الملكي" كانت على دراية تامة بحالته الصحية.
ورغم أن المشكلة كانت "قابلة للسيطرة" لفترات طويلة، إلا أنها كانت السبب المباشر في إصابات الساق التي كانت تداهمه في لحظات حاسمة، مما جعله عرضة لانتقادات الجماهير والإعلام الذين لم يدركوا حجم الألم الذي كان يخفيه.
بعد مسيرة حافلة خاض خلالها 111 مباراة دولية وسجل 41 هدفاً، اتخذ بيل قرار الاعتزال في سن الـ 33، مباشرة بعد تحقيق حلم حياته بالمشاركة في كأس العالم 2022.
استبعد بيل تماماً دخول عالم التدريب، مشيراً إلى أن الإرهاق الذهني والبدني للاعب هو "جهد مضاعف" كمدير فني. وبدلاً من ذلك، يركز اهتمامه على الاستحواذ على نادي مدينته، كارديف سيتي.
المصدر:
الجزيرة