في قصة تعكس التأثير الأخلاقي العميق للصمود الفلسطيني على الساحة الدولية، أعلن الشاب الإسباني أرديا كلافيل اعتناقه الدين الإسلامي، موضحاً أن رحلته بدأت من شوارع برشلونة وانتهت في مآذن إسطنبول. وأكد كلافيل أن انخراطه في التظاهرات المنددة بالعدوان الإسرائيلي والمطالبة بحقوق الفلسطينيين، ولّد لديه رغبة عارمة في فهم العقيدة التي يستمد منها أهالي غزة قوتهم وثباتهم.
وأفادت مصادر بأن كلافيل، الذي اختار قضاء شهر رمضان في تركيا، شدد على أن البحث العلمي والقراءة هما السلاح الوحيد لمواجهة حملات التشويه التي تربط الإسلام بالعنف في المجتمعات الغربية. وأشار إلى أن معايشته للمجتمعات المسلمة واطلاعه المباشر على النصوص القرآنية كشفا له زيف الصور النمطية السلبية المنتشرة في إسبانيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية.
وعن خططه المستقبلية، أكد الشاب الإسباني عزمه على العمل لنشر الوعي وتصحيح المفاهيم المغلوطة عند عودته إلى بلاده، معتبراً أن تجربته الشخصية برهان على أن المعرفة هي الترياق الحقيقي للتعصب. ووصف كلافيل الأجواء الرمضانية التي يعيشها حالياً بأنها تجربة روحية فريدة عززت من قناعته بجماليات الدين الجديد الذي اختاره.
المصدر:
القدس