على مدار عقود، استمتع عشاق "المستديرة" بالأداء المبهر لأساطير نثروا سحرهم في مختلف البطولات، وبينما يبدو جمعهم في فريق واحد أمراً خيالياً، كان للذكاء الاصطناعي رأي آخر؛ حيث وضع تصوراً لفريق مثالي يرتكز على لغة الأرقام والبيانات.
اعتمد الذكاء الاصطناعي خطة (4-3-3) الكلاسيكية، مبرراً اختياراته بالقول: "نسعى لتحقيق توازن حقيقي بين الموهبة، القوة البدنية، القيادة، والقدرة التكتيكية".
اقرأ أيضا
list of 2 items
* list 1 of 2 حوار مغربي بين الوداد وآسفي يشعل مواجهة ربع نهائي كأس الكونفدرالية
* list 2 of 2 "فيفا" و"يويفا" في
الجنائية الدولية بتهمة التواطؤ مع إسرائيل بـ"جرائم حرب" end of list
التشكيلة المثالية على مر العصور وفقا للذكاء الاصطناعي"
حراسة المرمى: "العنكبوت الأسود" يحمي العرين
وقع الاختيار على الأسطورة الروسي ليف ياشين. وبرر الذكاء الاصطناعي خياره بأنه "الحارس الوحيد الحائز على الكرة الذهبية؛ الذي سيطر على منطقة الجزاء، وأحدث ثورة في مركزه كقلب دفاع إضافي، متميزاً بالأمان والقيادة والروح التنافسية".
خط الدفاع.. خلطة الطاقة والأناقة
جاء الرباعي الدفاعي ليلبي سقف طموحات أي مدير رياضي:
*
البرازيلي كافو (ظهير أيمن): صاحب الطاقة التي لا تنضب والخبرة العريضة في نهائيات
كأس العالم.
*
الألماني فرانز بيكنباور (قلب دفاع): "القيصر" برمزية الأناقة المطلقة في الدفاع.
*
الإيطالي باولو مالديني (قلب دفاع): عنوان الذكاء التكتيكي والتمركز المثالي.
*
البرازيلي روبرتو كارلوس (ظهير أيسر): القوة الهجومية الضاربة والتسديدات التي لا تُصد.
مصدر الصورة
روبرتو كارلوس اختير كأحد أفضل المدافعين في تاريخ كرة القدم (رويترز)
خط الوسط.. هندسة وتوازن وسط الميدان
*
الألماني لوثار ماتيوس: للقوة البدنية والقيادة.
*
الفرنسي زين الدين زيدان: للسحر والسيطرة.
*
الإسباني تشافي هيرنانديز: للتحكم المطلق وضبط إيقاع اللعب.
خط الهجوم.. المهارة والقوة والموهبة
*
الأرجنتيني ليونيل ميسي: صانع الألعاب والمهاجم المهاري من الجبهة اليمنى.
*
البرازيلي رونالدو نازاريو: القوة الهجومية التي تستغل أنصاف المساحات.
*
البرتغالي كريستيانو رونالدو: المهاجم الشامل الذي يهدد المرمى باستمرار من كافة الزوايا.
مفاجآت وغيابات مثيرة للجدل
رغم قوة الأسماء المختارة، إلا أن قائمة الذكاء الاصطناعي لم تخلُ من الصدمات؛ حيث استبعد أساطير تاريخيين مثل بيليه، ودييغو مارادونا، ويوهان كرويف.
كما غابت أسماء صنعت التاريخ الحديث مثل رونالدينيو، وإندريس إنييستا، سيرجيو راموس، وإيكر كاسياس، مما يؤكد أن اختيار "الأفضل" سيبقى دوماً مسألة خاضعة للجدل، سواء كانت بلمسة بشرية أو بذكاء اصطناعي.