نوبل الكيمياء بين أدوية إنقاص الوزن وتحرير الجينات.. تكهنات بأبرز المرشحين
تتجه الأنظار اليوم الأربعاء إلى إعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء، وسط تكهنات بشأن علماء وأبحاث قد تحظى بهذا التكريم، من بينها أبحاث تتعلق بتنظيم النوم والشهية وتحرير الجينات.
وتعلن الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم في ستوكهولم اسم الفائز أو الفائزين عند الساعة 11:45 صباحا بالتوقيت المحلي، أي 09:45 بتوقيت غرينتش و12:45 ظهرا بتوقيت مكة المكرمة.
ويبرز بين المرشحين المحتملين باحثون ساهموا في تطوير فهم هرمون الببتيد الشبيه بالغلوكاغون-1 (GLP-1)، الذي ينظم الشعور بالجوع ويستخدم في أدوية إنقاص الوزن مثل "ويغوفي" و"مونجارو". ومن أبرز الأسماء في هذا المجال الكندي دانييل دراكر، والدنماركي ينس يول هولست، والأمريكية اليوغوسلافية سفيتلانا موجسوف.
وتشير شركة تحليل البيانات "كلاريفيت" أيضا إلى أبحاث "الطبقات الأحادية ذاتية التجميع" (SAMs)، وهي طلاءات على المستوى الجزيئي تستخدم للتحكم في خصائص الأسطح. ومن أبرز الأسماء المرتبطة بهذا المجال الأمريكيان ديفيد ألارا ورالف نوزو.
كما تبرز أبحاث الخلايا الشمسية، التي يرى ديفيد بندلبيري، رئيس تحليل الأبحاث في "كلاريفيت"، أنها تأخرت في الحصول على جائزة نوبل، فيما يعد الكيميائي السويسري من أصل ألماني مايكل غراتزل من أبرز المرشحين عنها.
مصدر الصورة
وفي مجال تحرير الجينات، يبرز اسم الكيميائي وعالم الأحياء الأمريكي ديفيد ليو، الذي طور تقنيات تتيح تعديل الحمض النووي بدقة داخل الخلايا الحية. ويرى لارس بروستروم، المحرر العلمي في هيئة الإذاعة السويدية العامة Sveriges Radio، أن ليو من أبرز المرشحين للجائزة.
وتشمل التكهنات أيضا الباحث الفرنسي في مجال النوم إيمانويل ميجنوت، وعالم الأحياء الياباني-الأمريكي ماساشي ياناغيساوا، تقديرا لأبحاثهما حول "أوريكسين"، وهو ناقل عصبي يؤدي دورا رئيسيا في تنظيم النوم واليقظة.
كما تطرح أسماء أخرى، من بينها الفرنسي جان-ماري تاراسكون لأبحاثه في تكنولوجيا البطاريات، والتايواني-الأمريكي تشي-هوي وونغ لأبحاثه في تصنيع الكربوهيدرات المعقدة والبروتينات السكرية، والأمريكي روبرت لانغر لأبحاثه في أنظمة توصيل الأدوية وهندسة الأنسجة.
وكانت جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025 قد منحت للياباني سوسومو كيتاغاوا، والبريطاني ريتشارد روبسون، والأردني-الأمريكي عمر ياغي ، تقديرا لتطويرهم "الأطر العضوية الفلزية"، وهي مواد مسامية يمكن استخدامها في مجالات من بينها تخزين الغازات والتقاط ثاني أكسيد الكربون وجمع المياه من الهواء.
وتأتي جائزة الكيمياء بعد جائزة الفيزياء التي أعلنت الثلاثاء و منحت للفيزيائي البلجيكي فرانسيس هالزن تقديرا لإسهاماته في أبحاث النيوترينوات.
وتعلن الخميس جائزة نوبل في الأدب، فيما تعلن الجمعة جائزة نوبل للسلام، على أن تختتم جائزة الاقتصاد موسم نوبل في 12 أكتوبر.
وتشمل جائزة نوبل شهادة وميدالية ذهبية ومكافأة مالية قدرها 12 مليون كرونة سويدية، أي نحو 1.2 مليون دولار، وتقسم المكافأة بين الفائزين في حال تقاسم الجائزة.
المصدر: afp.com