كشفت المؤسسة الحكومية الروسية "روستيخ"، خلال معرض "إينوبروم.. بيلاروس" الصناعي الدولي في مينسك، عن بطاريات TOPBAT القادرة على الحفاظ على أدائها في أقسى الظروف.

صورة أرشيفية / hi-tech.mail.ru

وقد وجدت عائلة البطاريات الكهربائية هذه، التي طورتها شركة "آر تي – تقنيات المشاريع" بالتعاون مع مؤسسة الإنتاج العلمي "إمبولس"، تطبيقا ليس في المعدات المدنية فحسب، بل وفي المعدات الخاصة، بما في ذلك المسيرات البرية والبحرية، وكذلك في منطقة العملية العسكرية الخاصة.

وكما أشارت "روستيخ"، فإن ميزة البطاريات لا تكمن في موثوقيتها المتزايدة فحسب، بل وفي قدرتها على مواصلة العمل حتى بعد التعرض لأضرار جسيمة. وخضعت البطاريات لاختبارات قاسية، حيث تم غمرها في حوض ماء، وحرقها، وثقبها بمثقاب، وقطعها بالمنشار الكهربائي، وإطلاق النار عليها من أسلحة خفيفة. وحتى بعد اختراق جسمها بعشر رصاصات، احتفظت البطارية الكهربائية بشحنتها، ما سمح بتشغيل السيارة.

وتقوم البطاريات على تقنية يُحتفظ فيها بالمحلول الكهربائي داخل حصائر من الألياف الزجاجية تعمل مثل "الإسفنج". وبفضل ذلك، لا يمكن للبطارية الكهربائية أن تتسرب، كما أنها تتحمل الاهتزازات، ويمكن تركيبها في أي وضع، وتبقى قادرة على العمل حتى عند تلف جسمها. وطورت الشركة للبيئة البحرية نسخة خاصة تحمل اسم AQUA AGM، أُنتجت وفقا لشروط السجل البحري والنهري، وهي مقاومة للماء المالح وغيره من العوامل الخاصة المميزة لبناء السفن والمعدات البحرية الخاصة.

وتم دمج بطاريات TOPBAT في الأنظمة المسيّرة الحديثة، حيث تُستخدم ضمن أجهزة الزوارق غير المأهولة والمنظومات الروبوتية البرية. وفي مثل هذه المهام، تُعد قدرة مصدر الطاقة على الاستمرار في العمل صفة بالغة الأهمية. فإذا تعرضت طائرة مسيّرة أو زورق لأضرار، يجب أن تواصل البطارية الكهربائية إمداد التيار الكهربائي حتى تتمكن المعدات من إكمال المهمة أو الخروج من المنطقة الخطرة.

كما أن تلك المنتجات مطلوبة بالقدر نفسه في منطقة العملية العسكرية الخاصة، حيث يؤثر استقرار إمداد الطاقة تأثيرا مباشرا على تنفيذ المهام. وتُستخدم البطاريات في السيارات والمعدات الخاصة وفي مصادر الطاقة غير المنقطعة.

ويجعل نطاق درجة حرارة التشغيل، من -50 إلى +50 درجة مئوية، بطاريات TOPBAT صالحة للاستخدام في جميع المناطق المناخية في روسيا. وتتحمل البطاريات التفريغ العميق من دون فقدان حرج في العمر التشغيلي، كما أن عمرها التشغيلي التقديري محسوب لعقود.

ويعتبر إنتاجها محليا بالكامل، ولا يعتمد على مكونات أجنبية. وتتيح القدرات الحالية إنتاج أكثر من مليوني بطارية سنويا، مع خطط لزيادة هذا الحجم. ووفقا لتقدير المطورين، فإن البطاريات الروسية لا تقل كفاءة عن نظيراتها الأجنبية فحسب، بل تتفوق عليها أيضا.

المصدر: تاس