اكتشف علماء معهد المحيط الهادئ للكيمياء الحيوية العضوية، التابع لفرع الشرق الأقصى لأكاديمية العلوم الروسية، مادة طبيعية للتغلب على مقاومة خلايا أحد أخطر أنواع سرطان الثدي للعلاج.
ووفقا لمجلة Marine Drugs، يمكن أن تعزز هذه المادة الطبيعية بشكل كبير فعالية العلاجات الحالية لسرطان الثدي ثلاثي السلبية، الذي يُعد من أصعب أنواع السرطان علاجا، نظرا لقدرة الخلايا السرطانية على التكيف السريع مع العلاج. فعندما تثبط الأدوية مصدرا من مصادر الطاقة، مثل تحلل الغلوكوز، تتحول الخلايا إلى مصدر آخر، مستمرة في نموها وانقسامها بشكل غير منضبط.
استخدم الباحثون في تجاربهم مثبط تحلل الغلوكوز 2-ديوكسي-دي-غلوكوز (2-DG)، الذي يحرم الخلايا السرطانية من الطاقة. ولتقييم الاستراتيجية الجديدة، عالج الباحثون أولا الخلايا بجرعة منخفضة من هذا الدواء، محاكين بذلك الحالة السريرية، مما أجبر الخلايا على التحول إلى مصدر طاقة احتياطي — الفسفرة التأكسدية في الميتوكوندريا. ثم أضافوا مركب باسيفيكوسوزيد D المستخلص من نجم البحر Solaster pacificus.
وأظهرت النتائج أن هذا المزيج كبح قدرة الخلايا السرطانية على تكوين مستعمرات جديدة بشكل شبه كامل. وتبين أن آلية عمل باسيفيكوسوزيد D تعطل وظيفة بروتينات الميتوكوندريا المسؤولة عن إنتاج الطاقة، مما يؤدي إلى تراكم أنواع الأكسجين التفاعلية الخطيرة، محفزا عملية التدمير الذاتي المعروفة باسم الاستماتة الخلوية. ومن اللافت أن الخلايا السليمة لم تتضرر بشكل ملحوظ خلال التجربة.
ويؤكد العلماء أن هذه النتائج تفتح آفاقا جديدة في علاج السرطان.
المصدر: science.mail.ru
المصدر:
روسيا اليوم