آخر الأخبار

فصائل منظمة التحرير في ألمانيا تنفي اعتماد "المجمع الانتخابي

شارك

نفت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في ألمانيا، ما تم تداوله من معلومات حول اعتماد "المجمع الانتخابي" كآلية لتشكيل المجلس الوطني الفلسطيني، وكذلك ما تم تداوله حول تمثيل الساحة الألمانية في المجلس.


وجاء في بيان صدر عن فصائل المنظمة، "ننفي بشكل قاطع ما نُشر على لسان الرفيق إبراهيم إبراهيم، ونستغرب بشدة ما صرح به، وما قدمه من معلومات غير صحيحة، بما في ذلك الادعاء الباطل أن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الدكتور أحمد مجدلاني فرض المجمع الانتخابي كآلية لاختيار أعضاء المجلس الوطني، في الوقت الذي تم الاتفاق فيه على أن يُصار إلى اختيار الأعضاء عبر آلية التوافق، وهي الآلية التي أصر عليها الرفيق إبراهيم نفسه، وانتهى الاجتماع باعتمادها بحضور وموافقة الرفيق إبراهيم شخصيا، وهي الآلية التي قَبِلَت الفصائل بها بالاجماع، رغم تفضيل بعضها آلية المجمع الانتخابي، والتي تنازلت عنها احترما لرغبة الفصائل التي أصرت على آلية التوافق، وذلك على قاعدة تعزيز الوحدة بين فصائل المنظمة”.


وذكر البيان أن "ما تم نشره حول خفض عدد المقاعد المخصصة للساحة الألمانية في المجلس الوطني من 13 الى 9 عارٍ تماماً عن الصحة، وجرى التأكيد خلال الاجتماعات على التوصية برفع العدد الى 10 أعضاء، استناداً إلى خصوصية الساحة الفلسطينية في ألمانيا وحجم الجالية وامتداد وجودها، وقد تعهدت اللجنة بنقل هذه التوصية وعرضها على اللجنة التنفيذية للمنظمة”.


وأكدت الفصائل أنه تم التوافق على تشكيل لجنة تحضيرية لمتابعة المشاورات مع مختلف مكونات الجالية في مختلف الولايات الالمانية، واستكمال الحوار مع مختلف الأطراف، وتكليف سفير فلسطين لدى ألمانيا، ليث عرفة، بتنسيق أعمالها.
وفي ختام بيانها، دعت الفصائل، وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والعودة إلى وقائع الاجتماعات والجهات المشاركة فيها، وعدم تقديم رواية للرأي العام الفلسطيني تتناقض مع ما جرى فعلياً.



القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا