أعلنت الجامعة العربية الأمريكية تعيين الدكتور المهندس إسلام عمرو نائباً لرئيس الجامعة لشؤون تطوير الأعمال، في إطار توجهها لتعزيز الشراكات مع المؤسسات والقطاع الخاص، وتطوير الأعمال والابتكار، ودعم إسهام الجامعة في الاقتصاد المعرفي الفلسطيني.
ويأتي تعيين عمرو في هذا الموقع استناداً إلى خبرته الأكاديمية والإدارية والمهنية في مجالات الأمن السيبراني والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، إلى جانب خبرته في تطوير البرامج الأكاديمية والمشاريع التقنية والاستشارات المرتبطة بالقطاعين العام والخاص.
وشغل عمرو قبل تعيينه نائباً للرئيس عمادة كلية العلوم الحديثة في الجامعة العربية الأمريكية، كما عمل أستاذاً مشاركاً في كلية الدراسات العليا، في تخصصات الأمن السيبراني والتحول الرقمي وعلم البيانات والذكاء الاصطناعي والإعلام الرقمي، وأسهم في تطوير عدد من البرامج الأكاديمية في مجالات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي.
وتولى خلال مسيرته الأكاديمية والإدارية عدداً من المواقع القيادية في جامعات فلسطينية، شملت إدارة الشؤون التقنية والإنتاج، ومراكز تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، إلى جانب تأسيس وإدارة قناة تعليمية تلفزيونية جامعية.
كما أسهم في استحداث عدد من التخصصات الأكاديمية الاستراتيجية في الجامعات الفلسطينية، بما يتواءم مع التطورات العلمية واحتياجات سوق العمل والاقتصاد المحلي.
وفي المجال المهني، يمتلك عمرو خبرة في الأمن السيبراني والتحول الرقمي، شملت العمل في تطوير حلول وخدمات الحماية السيبرانية، وتصميم نماذج لأنظمة الكشف والاستجابة الأمنية، وتطوير حلول تعتمد على الذكاء الاصطناعي في العمليات الأمنية.
كما عمل على تطوير تطبيقات ومنصات في مجالات الذكاء الاصطناعي والتعليم، وأجرى أبحاثاً في الأنظمة البحثية الذاتية ومنظومات الوكلاء الذكية، إلى جانب إعداد مسودات طلبات براءات اختراع في مجال العمليات الأمنية المدارة بالذكاء الاصطناعي.
ويشغل عمرو حالياً مسؤول قطاعات البحث والتطوير (R&D) في إحدى المجموعات الاقتصادية الكبرى في فلسطين، كما عمل مستشاراً لعدد من مؤسسات القطاع الخاص والمؤسسات المصرفية ومؤسسات وطنية في مجالات الأمن السيبراني والتحول الرقمي.
وشارك كذلك في صياغة تشريعات واستراتيجيات وطنية في المجالات الرقمية والأمن السيبراني والتعليم العالي والتعليم الإلكتروني، إلى جانب تطوير نماذج لقياس النضج الرقمي للمؤسسات وتقييم جاهزيتها للتحول الرقمي.
وفي مجال ربط البحث العلمي بالاقتصاد، شارك في مبادرات تهدف إلى تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص، ودعم نقل المعرفة والتكنولوجيا وتحويل مخرجات البحث العلمي إلى مشاريع وحلول قابلة للتطبيق.
ويتركز دور نائب رئيس الجامعة لشؤون تطوير الأعمال في قيادة جهود الجامعة في بناء الشراكات الاستراتيجية، وتطوير مصادر جديدة للتعاون والنمو، وربط الخبرات الأكاديمية باحتياجات المؤسسات وسوق العمل، وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال.
ويأتي التعيين في وقت تسعى فيه مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية إلى توسيع دورها في دعم الاقتصاد المعرفي، وتعزيز التعاون مع القطاع الخاص والمؤسسات الوطنية، والاستفادة من البحث العلمي والتكنولوجيا في معالجة التحديات التنموية.
المصدر:
القدس