آخر الأخبار

فوز عبد الرحمن السيد في ميشيغان: ضربة لداعمي إسرائيل

شارك

سجل الجناح التقدمي داخل الحزب الديمقراطي الأمريكي انتصاراً سياسياً بارزاً، عقب إعلان فوز المرشح عبد الرحمن السيد في الانتخابات التمهيدية لمجلس الشيوخ بولاية ميشيغان. ويمنح هذا الفوز دفعة قوية للخطاب المناهض للمؤسسات التقليدية داخل الحزب، خاصة مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في نوفمبر المقبل.

ووفقاً لبيانات رسمية، فقد حسم السيد السباق لصالحه بحصوله على 48.5% من أصوات الناخبين، متفوقاً بفارق ضئيل على منافسته ستيفنز التي حصدت 47.5%. وجاءت هذه النتائج بعد الانتهاء من فرز نحو 99% من صناديق الاقتراع، مما يؤكد اشتعال المنافسة حتى اللحظات الأخيرة في الولاية المتأرجحة.

ومن المقرر أن يواجه عبد الرحمن السيد في المرحلة النهائية عضو الكونغرس الجمهوري السابق مايك روجرز، في معركة انتخابية ستحدد هوية تمثيل الولاية في مجلس الشيوخ. وتكتسب هذه المواجهة أهمية خاصة نظراً للتباين الكبير في الرؤى السياسية والاقتصادية بين المرشحين التقدمي والجمهوري.

وأفادت مصادر مطلعة بأن التيار التقدمي في الحزب الديمقراطي بات يتبنى مواقف أكثر صرامة تجاه الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ اندلاعها. وقد تجلى هذا التحول في تصويت أكثر من مئة عضو تقدمي بمجلس النواب ضد حزم الدعم العسكري الموجهة لإسرائيل، تعبيراً عن رفضهم للانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني.

المال خارج السياسة، المال في جيبك، والرعاية الصحية الشاملة للجميع هي أولوياتنا القادمة.

وركزت حملة السيد الانتخابية بشكل جوهري على ملفات الرعاية الصحية الشاملة وإصلاح المنظومة الاقتصادية، إلى جانب مطلب إنهاء المساعدات العسكرية غير المشروطة لتل أبيب. ويعد السيد أول مرشح ينتمي لهذا التيار يحقق فوزاً في انتخابات تمهيدية على مستوى الولاية في ميشيغان، التي سبق وفاز بها دونالد ترمب في دورات سابقة.

وفي أول تعليق له عقب ظهور النتائج، أكد السيد عبر منصة 'إكس' التزامه بإخراج المال السياسي من مراكز صنع القرار وتوجيهه لخدمة المواطنين. وشدد على أن أولوياته تتركز في توفير الرعاية الصحية للجميع وضمان تحسين الدخل المعيشي للأسر الأمريكية، بعيداً عن ضغوط اللوبيات التقليدية.

ويرى مراقبون أن هذه الانتخابات مثلت ساحة صراع حقيقية داخل أروقة الحزب الديمقراطي حول الموقف من دعم إسرائيل، وهي القضية التي أصبحت محوراً أساسياً في التمهيديات الأمريكية هذا العام. ويعكس فوز السيد تنامي القوة التصويتية للناخبين الرافضين للسياسات الخارجية التقليدية تجاه الشرق الأوسط.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا