احتشد عشرات المواطنين في بلدة دير الأسد داخل الأراضي المحتلة عام 48، يوم السبت، في وقفة غاضبة تنديداً بإخطارات الهدم التي أصدرتها السلطات الإسرائيلية بحق 14 بناية سكنية. وتأتي هذه التحركات الشعبية في ظل مخاوف حقيقية من إقدام الجرافات على تنفيذ عمليات الهدم خلال الأيام القليلة القادمة، مما يهدد عشرات العائلات بالتشرد.
ورفع المشاركون في الوقفة شعارات تطالب المجلس المحلي بضرورة تحمل مسؤولياته القانونية والسياسية تجاه هذا التهديد، والعمل الفوري مع الجهات المختصة لتجميد هذه القرارات الجائرة. كما بحث المحتجون الخيارات القانونية المتاحة للتصدي لهذه الأوامر التي تستهدف منازل مأهولة تم تشييدها خلال السنوات الأخيرة لمواجهة أزمة السكن المتفاقمة.
من جانبه، أكد الناشط صلاح ملا أن الخطر لا يقتصر على أفراد بعينهم، مشيراً إلى أن عدداً من أقاربه تسلموا إخطارات فعلية بهدم منازلهم. وشدد ملا على ضرورة الوحدة الوطنية في مواجهة هذه السياسات، معلناً عن توجه الأهالي لعقد اجتماع موسع مع المجلس المحلي يوم الأحد لبلورة خطة عمل ميدانية وقانونية لوقف هذه المجزرة العمرانية.
المصدر:
القدس