آخر الأخبار

مباحثات إيرانية مع حماس حول المفاوضات مع واشنطن وخطة ترمب

شارك

أفادت مصادر رسمية بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أجرى اتصالاً هاتفياً مع عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) باسم نعيم، لبحث جملة من الملفات السياسية الساخنة. وتركزت المباحثات على مسار المفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن، بالإضافة إلى استعراض آخر التطورات الميدانية والسياسية في الأراضي الفلسطينية والمنطقة بشكل عام.

وأكد عراقجي خلال الاتصال التزام بلاده الثابت بدعم الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، مشدداً على أن القضية الفلسطينية لا تزال تمثل الركيزة الأساسية في السياسة الخارجية الإيرانية منذ عقود. وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت تسعى فيه الأطراف الإقليمية للتوصل إلى تسويات شاملة تنهي حالة التوتر المتصاعد في الشرق الأوسط.

وتطرق الجانبان إلى مذكرة التفاهم التي وُقعت الأسبوع الماضي بين إيران والولايات المتحدة، والتي تهدف إلى وضع حد للنزاعات العسكرية في المنطقة. وبالرغم من أن الاتفاق لم يشر صراحة إلى قطاع غزة، إلا أنه تضمن بنوداً واضحة تقضي بالوقف الفوري والدائم لكافة العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية.

إيران تضع القضية الفلسطينية في صلب سياستها الخارجية منذ عام 1979، وندعم الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني بالكامل.

وفي سياق متصل، أشارت حركة حماس إلى وجود تقارب كبير وتوافقات واسعة مع الوسطاء الدوليين وممثلي مجلس السلام بشأن استكمال بنود اتفاق وقف إطلاق النار. وأوضحت الحركة أنها تسعى للدخول في المرحلة الثانية من الاتفاق، مؤكدة التزامها بالمتطلبات التي تم إقرارها في المراحل السابقة رغم التحديات الميدانية القائمة.

وتستند هذه المفاوضات إلى الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في سبتمبر 2025، والتي تتألف من عشرين بنداً تشمل انسحاباً إسرائيلياً مرحلياً من القطاع وتشكيل حكومة تكنوقراط. كما تتضمن الخطة بنوداً تتعلق بالإفراج عن الأسرى ونشر قوات استقرار دولية لضمان ديمومة الهدوء ونزع السلاح في المناطق المتفق عليها.

وعلى الرغم من دخول المرحلة الأولى حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، إلا أن الخلافات لا تزال تعصف بفرص الانتقال السلس للمرحلة الثانية التي أعلن عنها ترمب مطلع العام الجاري. وتتمحور نقاط الخلاف الأساسية حول تفاصيل الانسحاب الإسرائيلي الشامل، وآليات إعادة الإعمار، بالإضافة إلى الملف الشائك المتعلق بسلاح الفصائل الفلسطينية.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا